أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن عدد المواطنين حفظة القرآن الكريم في المسابقة المحلية في هذا العام زاد بنسبة كبيرة على السنوات الماضية مشيرا إلى أن عدد المواطنين الحفظة وصل إلى 12 متسابقا والمواطنات إلى 11 متسابقة. وأرجع رئيس اللجنة المنظمة ذلك الارتفاع إلى الدور الكبير الذي تقوم به الجائزة من خلال فروعها المختلفة للارتقاء بحفظة القرآن الكريم في الدولة من مواطنين ومقيمين. وأوضح أن الهدف من المسابقة المحلية هو تنشيط المنافسة بين حفظة القرآن من شباب وفتيات من جميع الجنسيات المقيمة على أرض الإمارات.

وأضاف أن مراكز ومؤسسات التحفيظ في الدولة عنيت منذ إنشائها بجذب وتشجيع الأطفال والشباب والفتيات وحتى كبار السن على حفظ كتاب الله عز وجل، والاستعانة بالمتخصصين من القراء والمشايخ وتنظيم الاختبارات والمسابقات على مستوى المركز أو المؤسسة، والتعاون مع لجنة الجائزة للمشاركة في المسابقة المحلية و تقديم أفضل العناصر للمشاركة في فروعها المختلفة والتي تشمل حفظ القرآن الكريم كاملا وحفظ عشرين وحفظ عشرة أجزاء وحفظ خمسة أجزاء، وقال ان اللجنة المنظمة للجائزة خصصت جائزة لأحسن مركز أو مؤسسة.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن أول أيام المسابقة شهد تنافسا كبيرا من حفظة القرآن الكريم وتميز البعض من صغار السن بالصوت الحسن، داعيا أولياء الأمور والقائمين على المراكز إلى العناية والاهتمام بهذه العناصر ليكون لها دورها في خدمة كتاب الله عز وجل. وأكد أن الجائزة في الأعوام الماضية كانت تبحث عن متسابق واحد من الإمارات وتبذل جهدا كبيرا في البحث عنه لتمثيلها في المسابقة الدولية، ويضيف : الآن عندنا أكثر من 35 حافظا مواطنا يمكنهم المشاركة في المسابقات الدولية التي تقام في الدول العربية والإسلامية.

وفي لقاء مع بعض المتسابقين يقول بلال أحمد خليفة: لقد شاركت في المسابقة المحلية للمرة الثالثة حيث بدأت في فرع العشرة أجزاء ثم العشرين جزءا، وفي هذه السنة أشارك في فرع القرآن كاملا. وأشار بلال إلى أنه بدأ الحفظ في سن الرابعة وانتهى منه في سن التاسعة بتشجيع من مدرسته ووالديه اللذان عودوه على احترام الوقت وتنظيمه، من أجل الوصول إلى الأهداف والغايات التي يريدها الإنسان.

وقال إن وجود المسابقات يشجع الحافظ على الالتزام وعلى دوام القراءة والحفظ، والمراجعة الدورية المنتظمة، كما أن القرآن له دور كبير في التفوق الدراسي، ويقرب حامله من الناس ويرفع قدره في الدنيا والآخرة. ويقول والده أحمد خليفة إن أسرتنا تقدر الوقت خير تقدير ولا نعاني إلا من ضيق الوقت، وخاصة أن وقت كل واحد منا مبرمج في كل يوم ومحدد بجدول. ويضيف أن التشجيع يبدأ من غرس حب الإخلاص لله تعالى حتى يوفقه الله إلى خير الأعمال.

ويقول عبد السلام أمين إن والدي الذي يعمل إماما كان له الفضل الكبير في توجيهي إلى حفظ القرآن الكريم وكان عمري وقتها عشر سنوات، ومشاركتي في المسابقة المحلية هي عن الفرع الخامس وهي حفظ خمسة أجزاء. ويتنافس اليوم الخميس بقاعة جمعية الاصلاح كل من سالم محمد غلوم من الامارات، وعبد الله حسن سالم من عمان، ومحمد داود زاد خان من باكستان، اسلام عمارة من مصر، وكريم مصطفى من مصر، ومحمد عبد الحميد علي من مصر، جابر أحمد علي سليمان من الامارات وسلطان عبد الله سلطان من الامارات.

كتب ـ السيد الطنطاوي: