بدأ الاف الشيعة اليوم الاربعاء احياء ذكرى عاشوراء في بغداد وسط اجراءات امنية مشددة اغلقت بموجبها الجسور الواقعة على نهر دجلة فيما انتشرت نقاط التفتيش على معظم المداخل المؤدية الى وسط العاصمة.

وتبلغ الشعائر الدينية ذروتها مساء اليوم الاربعاء وتستمر حتى صباح يوم غد الخميس الذي يصادف العاشر من محرم. وكانت الشرطة اعلنت انها تخشى وقوع اعتداءات ضد الزوار خلال عاشوراء التي يحيي فيها الشيعة ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي ثالث ائمة الشيعة واصحابه في القرن السابع الميلادي.

وفي بغداد اغلقت الجسور ال13 التي تمر فوق نهر دجلة ووضعت نقاط تفتيش في كل الشوارع المؤدية الى وسط المدينة، حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وبدأت المواكب الحسينية تتوافد خصوصا على مسجدي الامام موسى الكاظم (شمال) والخلاني (وسط) تحيط بها اعداد كبيرة من عناصر قوات الشرطة ومغاوير وزارة الداخلية.

كما انتشرت سيارات الشرطة وسيارات الاسعاف وقوات الامن في وسط العاصمة حيث منعت جميع السيارات المدنية من المرور. وكانت ممارسة الشعائر الدينية الشيعية ممنوعة في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين. لكن هذا المنع انتهى مع سقوط النظام في التاسع من ابريل 2003 .

ويتوقع ان تبلغ شعائر عاشوراء ذروتها مساء اليوم وخصوصا في مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) حيث من المتوقع ان يفوق عدد الزائرين المليون.

ويجرى احياء ذكرى عاشوراء في ظل اجراءات امنية مشددة في كربلاء حيث اغلقت مداخل المدينة منذ ايام ولا يدخلها سوى الزوار القادمين سيرا على الاقدام.

وتعرضت المدينة لعدة اعتداءات انتحارية احدها بالسيارة المفخخة اسفر عن سقوط 14 قتيلا في 19 ديسمبر الماضي وفي مارس 2004 عندما اسفرت اعتداءات ضد الشيعة في كربلاء وبغداد عن سقوط اكثر من 170 قتيلا.