تحقق النيابة العامة في دبي خلال أيام في عملية نصب ضحيتها «ز.ا» بريطاني الجنسية وقع في شراك آسيوي اعتاد النصب، وهو نزيل السجن المركزي بدبي حاليا على ذمة قضايا عدة ويدعى «أمار.م.ن»، وكان المتهم أوهم ضحيته أنه مدير عام لشركة كبيرة ومفوض من قبلها ببيع وشراء ثماني وحدات سكنية بمشروع «ديسكفري جاردن» والمملوك لشركة نخيل دبي، واستولى من ضحيته على مبلغ 704 آلاف درهم كمقدم لشراء ثماني وحدات سكنية تبلغ قيمتها الإجمالية 4 ملايين و703 آلاف درهم.

وتقدم محامي الضحية سمير جعفر ببلاغ لمركز شرطة بر دبي ذكر فيه أن الآسيوي «امار.م.ن» اتفق مع الضحية بصفته التي أظهرها له أنه نيابة عن شركة «جورجيان للعقارات» أو «جورجيان استيت» بشارع الشيخ زايد بصفته المدير العام للشركة، والمفوض ببيع وشراء ثماني وحدات سكنية بمشروع «ديسكفري جاردن» المملوكة ل«نخيل» دبي، مدعياً أن لديه توكيلاً من مالكة البناية «إنجلان ريال استيت» ليمتد وأبرز بالفعل مستند كتاب موقعاً من قبل المالك ليستكمل سيناريو عملية النصب.

واتفقا فيما بينهما على أسعار بيع الوحدات الثماني مقابل مبلغ إجمالي 4 ملايين و703 آلاف درهم، ووقع كل من البريطاني «ز» وشركة «جورجيان للعقارات» ثماني مذكرات تفاهم سدد على إثرها الضحية مبلغ الدفعة المقدمة المتفق عليه «5» من قيمة بيع الوحدات السكنية وذلك بموجب سند قبض صادر من شركة العقارات. ووفقا لاستكمال شروط العقد وآلية الدفع قام الضحية بدفع 10% من ثمن شراء الوحدات السكنية حتى بلغ إجمالي ما تم دفعه 704 آلاف درهم.

إلا أنه وبعد طول انتظار لاستكمال الصفقة وعندما راجع «ز» شركة العقارات والمدير المزعوم بشأن عقود الشراء النهائية لم يتلق رداً ليفاجأ بأن الشركة أغلقت ولم يتمكن من استرجاع ما تم دفعه أو الحصول على العقود، وعندها أيقن أنه وقع ضحية عملية نصب فأسرع بتقديم بلاغ في حق الآسيوي الذي تبين أنه نزيل السجن المركزي بدبي بقضايا مماثلة.

كتبت سامية الحمودي: