أعلن وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت أمس أن لبنان ألقى القبض على خمسة اشخاص اعترفوا بمسؤوليتهم عن مهاجمة احدى ثكنات الجيش في بيروت الاسبوع الماضي. وقال فتفت في مؤتمر صحافي ان الخمسة هم ثلاثة فلسطينيين ولبنانيان اقدموا على استهداف ثكنات ونقاط الجيش اللبناني بعبوات ناسفة في صيدا وبيروت آخرها كان الاعتداء الذي استهدف ثكنة فخر الدين في مدينة بيروت وقد اعترفوا بهذه الاعمال.

واضاف ضبطت اسلحة بكمية كبيرة في احد المستودعات التابعة لهذه المجموعة في صيدا. ومضى قائلا هم تنظيم بحد ذاتهم اما انتماؤهم الى تنظيم معين فليس لدي معلومات حتى الآن. ولكن هم تنظيم وليسوا أفراداً. وكان وزير الشباب والرياضة احمد فتفت تسلم مهام وزير الداخلية بالوكالة بعد استقالة وزير الداخلية حسن السبع يوم الاحد بعد ساعات من احراق مسلمين غاضبين مبنى القنصلية الدنماركية في بيروت والقيام باعمال شغب وتخريب في منطقة مسيحية في اطار الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي محمد.

وقال فتفت ما جرى كان جريمة بحق لبنان كان يمكن ان يؤدي الى مصيبة كبيرة لمستقبل هذا البلد. واشار الى ان القوى الامنية اعتقلت حتى الآن 416 شخصا بينهم 223 لبنانيا و 138 سوريا و47 فلسطينيا وسبعة بدون جنسية وسوداني واحد. ولكن فتفت اوضح ان التحقيقات الاولية لم تستطع التثبت من صحة اتهامات وجهها تحالف القوى المناهضة لسوريا بأن قوى سورية وفلسطينية وأردنية تسللت إلى لبنان وتسببت بأعمال الشغب.

وقال: ما استطيع ان اؤكده انه حتى الآن ليس لدينا اي معلومات عن وجود اي من هؤلاء..ونحن سنستمر بالتحقيق...تبين ان جميع الموقوفين السوريين دخلوا الحدود بشكل شرعي.