شهدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في أبوظبي تجمع 47 عاملاً يعملون لدى شركتين، للمطالبة بأجورهم ورواتبهم المتأخرة لديهما، وإنصافهم من ظلم كفلائهم، ولم يتقدم العمال بشكاوى عمالية إلى الوزارة بعد. ضم التجمع الأول 35 عاملاً من جنسيات آسيوية مختلفة يعملون بشركة «زكم للمقاولات العامة»، والمتخصصة في خدمات حقول النفط، حضروا إلى الوزارة في ساعة مبكرة أمس للمطالبة برواتبهم المتأخرة بالشركة لمدة تصل إلى 6 أشهر.
وقال العمال إنهم يعملون في أحد المواقع النفطية للشركة في حبشان وإنهم لا يشتكون من أي شيء آخر سوى عدم انتظام الشركة في صرف الأجور والرواتب من جانب الشركة. وكان التجمع الثاني لعدد 12 عاملاً باكستانياً يعملون سائقين بشركة «ذيبان المنصوري للنقليات» في أبوظبي ، يطالبون بالحصول على رواتبهم لمدة تتراوح بين 2 إلى 4 أشهر، ويبلغ الراتب الشهري للسائق 3500 درهم.
وأضاف العمال أن الشركة خالفت عقد العمل التي أبرمته معهم وذلك بإلزامهم بالعمل «بالنقلة» وليس بالراتب الشهري بقيمة 20 درهماً للنقلة الواحدة وحددت لكل سائق 3 نقلات يومياً، وهذا يعني أن الأجر الشهري سينخفض كثيراً ولن يصل إلى 1500 درهم، حيث إن الأيام التي يتعطل فيها العمل لا يتم احتساب أجر عليها كما أن مسؤولي الشركة يجبرون السائقين على عدم العمل يومي الخميس والجمعة، كما أن السيارات دائمة التعطل عن العمل مما يعرضهم للظلم من جانب الشركة.
وأوضح العمال أنهم يريدون الحصول على حقوقهم كافة والإلغاء والسفر إلى بلدانهم، وأن الكفيل يرفض رفضاً قاطعاً منحهم مستحقاتهم وأنه استخرج فقط تذاكر لكي يسافروا إلى دولهم دون حصولهم على حقوقهم لديه، حيث إن هناك بعض العمال يعملون منذ 10 سنوات بالشركة.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: