قال متحدث حكومي ان انفجارا نجم عن هجوم انتحاري فيما يبدو وقع خارج مقر الشرطة في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان اليوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل 12 واصابة 14 .
وقال مسؤول بالشرطة من داخل المقر ان الانفجار نفذه انتحاري كان يستقل دراجة نارية لكن متحدثا باسم وزارة الداخلية قال ان هذا لم يتأكد. وقال يوسف ستانيزاي المتحدث باسم وزارة الداخلية هناك 12 قتيلا و14 مصابا من الشرطة والمدنيين.
وأضاف أن بعض المصابين في حالة خطيرة. وقال طبيب في مستشفى في قندهار ان معظم الضحايا من أفراد الشرطة. وقال شاهد عيان ان الانفجار وقع في ساحة مخصصة لانتظار السيارات أمام المبنى وانه رأى ستة قتلى أو مصابين وهم ينقلون بعيدا عن الموقع.
ولقي العشرات مصرعهم في موجة من الهجمات شملت 14 تفجيرا انتحاريا هزت جنوب وشرق أفغانستان في الاشهر الاخيرة.وكان دبلوماسي كندي بين ثلاثة لقوا مصرعهم في هجوم انتحاري في قندهار في 15 يناير . وفي اليوم التالي صدم مهاجم انتحاري على دراجة نارية حشدا في بلدة سبين بولداك الحدودية باقليم قندهار أيضا وفجر عبوته الناسفة مما أدى الى سقوط 23 قتيلا.
وتلقي الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة باللائمة في موجة الهجمات على مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين يسعون لطرد القوات الاميركية وغيرها من القوات الاجنبية من البلاد. وتزايدت حدة العنف في الوقت الذي يستعد فيه حلف شمال الاطلسي لمد نطاق مهمته لحفظ السلام في أفغانستان الى جنوب البلاد.
وتعمل الان القوة التي يبلغ قوامها 9000 فرد في شمال وغرب أفغانستان حيث يسود هدوء نسبي كما تنتشر في العاصمة كابول. وتقود الولايات المتحدة قوة دولية منفصلة تضم نحو 21 ألف جندي معظمهم من القوات الاميركية تعمل على قتال المسلحين وتعقب زعمائهم في جنوب وشرق أفغانستان.
وتأمل الولايات المتحدة في خفض عدد قواتها بما يصل الى 3000 جندي مع اضطلاع قوات حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي بمزيد من المسؤوليات في الجنوب.