طالب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة الشعوب الإسلامية بالتسامح وعدم اللجوء إلى العنف في إشارة إلى ما تعرض له الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قبل بعض الصحف الأوروبية مطالباً الشعوب الإسلامية بقبول الاعتذار.
وقال عنان في كلمة ألقاها بعد تسلمه جائزة زايد الدولية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مساء أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بأنه يتفهم مشاعر الغضب التي اجتاحت العالم الإسلامي اثر ما قامت به بعض الصحف من نشر رسومات تسيء إلى الرسول الكريم.
مطالبا الشعوب الإسلامية بالتسامح خاصة وأن الدين الإسلامي هو دين تسامح وإنسانية مشددا على ضرورة عدم اللجوء إلى العنف في المسائل التي يمكن حلها.
وقال كوفي عنان أنه سيخصص ريع الجائزة التي حصل عليها لإنشاء مؤسسة تعنى بالزراعة مشيرا إلى أن إفريقيا بحاجة إلى ثورة زراعية وتعليم البنات لاعتبارهما عنصرين أساسيين للتطور والتنمية.
وقال عنان إن الوقوف في الإمارات ولا سيما في دبي هو بمثابة وقوف على بقعة حققت معجزة اقتصادية حقيقية. وقال إن دبي تعتمد فقط على 6% من دخل النفط وهو ما يؤكد النظرة الثاقبة لقيادتها الرشيدة والتي تؤمن أن التنمية المستدامة لا يمكن ان يكتب لها النجاح من دون الحفاظ على الموارد الطبيعية.
كتب عماد عبدالحميد: