أعدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) برنامجا اجتماعيا لتدريب الجنود الأميركيين على طرق اختيار «الزوجة الصالحة» وتجنب «الحمقاء» منهن، وذلك بعدما كشفت أحدث إحصائية عن أن هناك 56 ألف حالة طلاق بين العسكريين بسبب الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة الآن سواء في العراق أو أفغانستان.

ويقوم الجيش الأميركي بتدريب عناصره على كيفية اختيار زوجة مناسبة، تتحمل الضغوط الناجمة عن غياب الأزواج وانشغالهم في جبهات القتال، عبر برنامج أطلق عليه اسم «كيف تتفادى الزواج من امرأة حمقاء».

وتأتي نصائح القيادة العسكرية الأميركية في وقت تواجه فيها أسر القوات الأميركية المشاركة في أكثر من حرب العديد من الضغوط، ولا سيما أن بيانات «البنتاغون» أظهرت أن 56 ألفاً من عناصرها (سواء الاحتياط أو الحرس الوطني) أعلنوا الطلاق منذ الحرب التي شنت في أفغانستان في عام 2001.

وينحو المسؤولون باللائمة في وقوع الانفصال إلى الانتشار الطويل الأمد للقوات الأميركية منذ بدء الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في ربيع عام2003.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن العديد من عناصر الجيش الأميركي يعودون إما أشخاصا أفضل أو أسوأ إلى أسرهم، كما أن بعضهم يعود بإعاقة دائمة.

وينصح البرنامج الجندي الأميركي قبل الإقدام على الزواج، بدراسة الخلفية الأسرية التي تتحدر منها زوجة المستقبل، وتصرفاتها وخبرتها من علاقات سابقة ومهاراتها التي يمكن أن تضفيها على الزواج.

يُشار إلى أن 740 ألف شخص أو أكثر بقليل من نصف عدد الجنود الأميركيين في الخدمة هم متزوجون، كما أن 96 ألفاً منهم لديهم زوجات في الخدمة العسكرية.

والبرنامج الذي أعدته «البنتاغون» يحض الجنود الأميركيين على عدم الاستعجال في خطط الزواج بسبب احتمال نشرهم في بقاع بعيدة عن وطنهم، أو حتى الزواج بشكل عاجل بعد العودة للديار من ساحة القتال.