وقع الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أمس بروتوكول تعاون مع جون كونجي الممثلة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» حول الحملة العالمية لمكافحة الايدز وذلك نيابة عن كوفي عنان أمين عام هيئة الأمم المتحدة بعدما اعتذر عن الحضور لتأخر طائرته عن موعد وصولها للدولة.
وقال الفريق ضاحي خلفان أنه تأكيداً لدور القيادة العامة لشرطة دبي والممثلة بإدارة رعاية حقوق الإنسان في مجال العمل الاجتماعي وحماية حقوقه الأساسية خلال السنوات العشر الأخيرة.
وإيماناً منا بالجهود العالمية لمكافحة مرض الايدز، فقد اتخذت شرطة دبي مبادرة للتعاون مع مكتب الخليج العربي لمنظمة اليونيسيف لتوفير الدعم التقني للدخول في علاقة شراكة من أجل تحقيق أهداف الحملة العالمية التي جاءت تحت شعار «معاً من أجل الأطفال... ومعاً ضد الايدز» وضمان مساهمة القطاع العام والخاص في الدولة لمنع انتشار المرض.
وأكد في المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب انتهاء التوقيع أن الحملة العالمية التي أطلقتها شرطة دبي بالتعاون مع منظمة «اليونيسيف» تهدف إلى حماية الأطفال بالدرجة الأولى وتنبيه المواطنين والمقيمين بأخطار هذا المرض، وسبل الوقاية منه.
ومن اجل تحريك العالم لزيادة مجهوداته لنشر الوعي وحماية الأطفال المصابين أو الذين تأثروا من جراء الإصابة بهذا الفيروس، ووضع هذا الموضوع على أجندة دول العالم.
وترتكز الحملة العالمية على أربعة أهداف رئيسية تتمثل في العمل على منع نقل العدوى من الأم إلى الطفل، وحث الحكومات على توفير العلاج للأطفال الذين قد يصابون بهذا المرض، وحماية الأطفال المتأثرين بالايدز ودعمهم، بالإضافة إلى منع الإصابة بين المراهقين والشباب وذلك من خلال تثقيف المجتمع، وخاصة الأطفال واليافعين بخطورة هذا المرض.
وإطلاق خدمات الخط الساخن للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالمرض، وتوزيع المنشورات التوعوية، وإقامة المعارض والفعاليات لنشر الوعي لدى المجتمع.
وقال سامي قرقاش نائب مدير إدارة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في المؤتمر الصحافي أن مشاركة الدائرة في هذه الحملة أتت لتترجم رؤية الدائرة في مجال الرعاية والتوعية الدينية والأسرية التي ترتكز عليها رسالة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي متمثلة في تقديم خدمات عالية المستوى في مجال التوعية والتعريف بالدين الإسلامي وذلك لما أولاه هذا الدين العظيم من اهتمام بالأسرة على وجه الخصوص والمجتمع بشكل عام.
وأكد قرقاش أن الدائرة أعدت فريق عمل متخصصاً لإعداد برنامج شامل للمشاركة في هذا الحدث خلال شهري فبراير ومارس وذلك من خلال إلقاء 1104 خطب جمعة في جميع المساجد الموجودة بدبي والبالغ عددها 276 مسجداً، وإلقاء 1304 محاضرات في 163 مسجداً و96 محاضرة باللغات العربية والإنجليزية والصينية والهندية والروسية والفلبينية.
بالإضافة إلى توزيع 150 كتاباً عن خطر الأمراض الجنسية. كما تضمنت الحملة العديد من المحاور الأساسية لتنفيذها كتقوية قاعدة البيانات والمعلومات.
وذلك من خلال الاطلاع على قواعد البيانات والمعلومات الدقيقة لواقع الحال في دولة الإمارات والمرتبطة بأهداف الحملة وبالسلوكيات المعرضة للايدز، ودعم السياسات والبرامج والخدمات المتوفرة من أجل التغطية الشاملة لأنشطة الوقاية وتأمين علاج وخدمات الرعاية، بالإضافة إلى دعم وتأهيل القدرات.
كتب سعيد الصوافي
