أوصى مجلس شورى الشباب بالشارقة في جلسته الثالثة التي انعقدت في قاعة الاستشاري صباح أمس الاثنين بتكثيف وزيادة الاهتمام بالمناطق النائية عن طريق توفير معلمين أكفاء وزيادة التوعية والحث المستمر على الارتقاء بالعملية التعليمية.
كما أكدت التوصيات على ضرورة المشاركة في المسابقات والجوائز كجائزة الشيخ حمدان، وجائزة الشارقة للتميز التربوي وبث روح التحدي لإكمال التعليم الثانوي والجامعي، كما أكدت على تطوير المناهج الدراسية المعنية بالتربية الوطنية في المؤسسات التعليمية.
وتحديثها لتواكب مستجدات العصر والتغيرات المجتمعية، وإدراج مفاهيم الديمقراطية والمشاركة المجتمعية الفاعلة للشباب في بناء المجتمع إضافة إلى تفعيل دور الإعلام ومختلف المجتمع في تثقيف ورفع المستوى الوعي لدى الشباب فيما يتعلق بمفاهيم المشاركة في بناء المجتمع على جميع الأصعدة.
كما أوصى المجلس بتشديد العقوبة على سائقي السيارات من دون رخصة قيادة وخاصة فئة الشباب في المناطق النائية حيث يقل عدد دوريات الشرطة فيها إضافة إلى حل مشكلة الشوارع الخارجية وخاصة في المناطق الصحراوية التي تفتقد الإنارة وتكثر فيها الحيوانات السائبة.
وكان المجلس قد ناقش محاور عدة تناولت موضوع الشباب والمشاركة حيث ناقش الشباب كيفية نشأة ثقافة الشورى والديمقراطية وعمليات الاقتراح والتصويب والانتخاب في نفوس الشباب، ومدى فاعلية التنظيمات الحالية مثل المجالس الطلابية والبرلمانات الشبابية في غرس مفاهيم الديمقراطية في نفوس الشباب.
وقد ذكر محمد هلال أحد أعضاء مركز ناشئة خورفكان إن إحدى الدراسات التي تم تطبيقها على الشباب أظهرت أن 94% منهم لا يعرف معنى الديمقراطية ومدلولاتها ما يعني ضعف الدور التثقيفي في هذا المجال.
وقد أكد سلطان بن هدة السويدي الأمين العام للمجلس الاستشاري بالشارقة خلال مداخلته في أعمال الجلسة هذا الضعف بقوله: «إنه يوجد فعلا ضعف في مشاركة الشباب في الأمور ذات العلاقة بالطابع الديمقراطي، لكني أدعو الشباب إلى متابعة ما تطرحه القنوات الفضائية التي تقدم مفكرين يتناولون قضايا الديمقراطية.
ويسهمون في إغنائها، إضافة إلى متابعة ما تقدمه وسائل الإعلام المكتوبة، وناقش المجلس قضايا الشباب والأمن حيث تم مناقشة أهمية الدور الأمني للشباب وظاهرة العنف والتطرف إضافة إلى علاقة الشباب بالجريمة الالكترونية مثل القرصنة الالكترونية والتعدي على حقوق الآخرين والكاميرا الرقمية والبلوتوث وغيرها من قضايا التقنية التي تستغل في مجال الجريمة.
الشارقة ـ دلال جويد: