قال أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) وأحد أعضاء الحلف الرئاسي إلى جانب أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيقرر قريبا رفع حالة الطوارئ التي تسير النظام العام في البلاد منذ شتاء 1992.
وقال سلطاني إن رفع حالة الطوارئ يأتي في سياق إجراءات تجسيد «ميثاق السلم والمصالحة» الذي صدّق عليه الجزائريون بما يشبه الإجماع في 29 سبتمبر الماضي في استفتاء شعبي عام.
وكانت أحزاب سياسية عدة من المعارضة قد طالبت بإلغاء العمل بقانون الطوارئ، لكن السلطات رفضت كون الأسباب التي دفعت إلى إعلانه لا تزال قائمة وهي بالأساس إعلان العصيان المسلح من جماعات إسلامية متطرفة من جهة ولكونه لا يؤثر في الحياة السياسية العامة من جهة أخرى. وجرت حتى الآن سبع انتخابات من بينها ثلاث رئاسية في ظل حكم الطوارئ.