أشاد الدكتور كلاوس توبفر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة رئيس هيئة التحكيم الدولية لجائزة زايد بالجهات المنظمة ومستوى الترتيب الخاص باستضافة الدورة التاسعة الخاصة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة والفعاليات المصاحبة بدولة الإمارات.
وذلك بالتزامن مع فعاليات حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للدورة الثالثة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بالأمس على هامش اليوم الثاني للحدث في مركز دبي الدولي للمؤتمرات.
وأشار توبفر إلى جهود العاملين في جائزة زايد الدولية للبيئة والدولة بصورة عامة التي تحاول وتحرص دائماً على مواكبة أحداث الرؤى البيئية المدعومة بالبحوث والدراسات العلمية.
كما أكد على أهمية دور دولة الإمارات في المنطقة لنشر الوعي البيئي السليم. وتحدث توبفر كذلك عن ضرورة تغيير عوامل تدهور البيئة وجعل الأجندة البيئية لهذا القرن الدافع لتحسين البيئة ومواكبة المكاسب الاجتماعية والاقتصادية.
وتطرق توبفر خلال المؤتمر الصحافي إلى المناقشات والمباحثات التي تداولتها الجلسات للإعلان عن الاستراتيجية الدولية لإدارة الكيماويات من خلال مدينة دبي والتي من المقرر أن يتم الإعلان عنها بصورة مفصلة اليوم.
ودعا إلى ضرورة التفاؤل بنتائج الجلسات على الرغم من تباين الآراء واختلاف وجهات النظر لبعض الدول المشاركة إلا أن الهدف لابد وأن يكون مشتركاً لتحقيق التنمية المستدامة للبيئة.
وأكد توبفر سعادته بالتواجد في مدينة دبي والاختيار الموفق لتكون بذلك المدينة العربية الأولى التي تحتضن هذا الحدث العالمي على أرضها خاصة وأن دولة الإمارات أصبحت تمسك بزمام المبادرة لإنجاز أضخم الأعمال لإنقاذ البيئة من التدهور سواء على المستوى المحلي أو العالمي. وقد بذلت في سبيل ذلك الكثير، ويأتي اختيار المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تطبيقا عمليا لرؤى جادة وثاقبة.
وتوقع توبفر كذلك أن تأتي التوصيات والجلسات الختامية بأمور تخدم مصالح الشعوب وتحفظ حقوق الأجيال القادمة في بيئة سليمة وحياة كريمة. وأشار توبفر إلى المؤتمرات التحضيرية الثلاثة التي عقدت لبحث إدارة الكيماويات والتي كان آخرها في فيينا العام الماضي، وتوقع أن تخرج النتائج والاستراتيجية الدولية لإدارة الكيماويات بصورة تدعم القضايا البيئية.
