أفردت مجلة »مال ومصارف« في عددها الجديد لشهر فبراير والصادرة عن معهد الإمارات للدراسات المصرفية تقريراً شاملاً عن الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله على الصعيدين المحلي والاتحادي.

وأشار التقرير إلى ان دبي شهدت في عهد المغفور له بإذن الله تعالى نهضة اقتصادية شاملة في جميع القطاعات تحولت معها إلى مدينة عالمية تحتضن مختلف الأنشطة حيث تلعب دوراً محورياً في خدمة الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وكان في مقدمة المؤسسات التي شهدت تطوراً كبيراً في عهده رحمه الله مطار دبي الدولي عبر سلسلة من التوسعات المتتالية حيث زادت كلفة مشروع تطوير مشروع مطار دبي الدولي إلى 15 مليار درهم مقارنة مع 6 مليارات درهم كانت معتمدة سابقاً قبل إجراء التوسعات الإضافية.

ويعتبر مطار جبل علي الأول من نوعه في العالم الذي يجري تطويره بمثل هذا الحجم العملاق وتخدمه بنية تحتية بهذا الاتساع والتكامل والتميز، كونه سيكون قادراً على استقبال كل أنواع الطائرات.

وتعتبر مدينة دبي اللوجستية إحدى الركائز المهمة لمدينة مطار جبل علي، وستكون أيضاً أول عناصر المشروع التي يتم افتتاحها.

وذلك بحلول نهاية العام 2007 وهي منطقة حرة ووجهة مفضلة للشركات التي تحتاج أو تقدم الخدمات اللوجستية وخدمات النقل الجوية والبحرية والبرية الى دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط والهند وإفريقيا وكومنولث الدول المستقلة وهي الأسواق التي يصل تعدادها إلى ملياري نسمة.

وسيؤدي مشروع تطوير المطار إلى توسعة الفارق الكبير أصلاً بين مطار دبي وبقية مطارات الشرق الأوسط، حيث سيؤدي إلى زيادة طاقته إلى قرابة 70 مليون مسافر سنوياً بالمقارنة مع ما يتراوح من 61 مليون مسافر في معظم مطارات المنطقة.

وتعكس عمليات التطوير المستمرة التي يشهدها مطار دبي الدولي.

مدى الأهمية التي باتت تحظى بها دبي كمركز اقليمي للسياحة والأعمال على حد سواء، وقد عملت دائرة الطيران المدني في دبي على استقطاب المزيد من شركات الخطوط الجوية، التي زاد عددها حتى الآن على 105 شركات، الى جانب أكثر من 145 وجهة تصل إليها طيران الإمارات.

وكشفت حكومة دبي دائرة الطيران المدني في دبي على هامش معرض دبي للطيران 2005 عن تفاصيل مشروع مدينة مطار جبل علي، الذي يجسد مفهوماً جديداً في مجال تخطيط المطارات العملاقة في العالم.

حيث تم الإعلان عن ارتفاع التكلفة الاستثمارية للمرحلة الأولى من مطار جبل علي لتصل الى ما يتراوح بين 5 ـ 6 مليارات درهم مقارنة بملياري درهم عند بداية الإعلان عن هذا المشروع.

وكشف مسؤولو دائرة الطيران المدني خلال المعرض عن ان التكلفة الإجمالية لمدينة جبل علي تبلغ 30 مليار درهم. ويتمحور مشروع »مدينة مطار جبل علي« الذي سيشغل مساحة 140 كيلومتراً مربعاً.

حول مطار جبل علي الدولي، وهو ميناء جوي ضخم سيوازي عند اكتماله الحجم الكلي لمطاري هيثرو في لندن وأوهار في شيكاجو.

ويتألف مطار جبل علي الدولي من ستة مدرجات متوازية إلى جانب صالات ومرافق تستوعب نحو 120 مليون مسافر وما يفوق 12 مليون طن من الشحنات سنوياً، وسيجري تطوير هذا المشروع، الذي يبعد نحو 40 كيلومتراً عن مطار دبي الدولي و70 كيلومتراً عن مطار أبوظبي.

وفق رؤية طموحة بعيدة المدى ترمي إلى تلبية الاحتياجات المتنامية لإمارة دبي وخدمة المسافرين وزوار الإمارة وقطاع الشحن الجوي حتى العام 2050 وما بعده.

وفي مايو من العام 2001 كشف النقاب عن مشروع »جزيرة النخلة« الأكبر من نوعه على مستوى العالم وجاء مشروع »النخلة« شاهداً معمارياً ضخماً، إلى جانب ميناء جبل علي وسور الصين العظيم من حيث الضخامة.

واشتمل المشروع على إنشاء جزيرتين الأولى يتم انشاؤها قرب فندق رويال ميراج وتبلغ مساحتها 55 مليون قدم مربعة اسمها» النخلة جميرا« وجزيرة ثانية مشابهة سوف يتم انشاؤها لاحقاً في الجنوب الغربي لفندق جبل علي واسمها »النخلة جبل علي«.

وعند انجاز المشروع سوف تضم الجزيرتان مسافة 120 كيلو مترا من الشواطىء الرملية إلى خط دبي الساحلي. وتشمل كل جزيرة ألفي فيلا سكنية. وستضم جزيرة »النخلة ديرة« 8 آلاف فيلا تقريباً، وسيتم تصنيفها في ثلاثة أنماط متميزة تتألف من الفلل الممتازة والفلل الكبيرة والمنازل الريفية.

وسيكون بمقدور المالكين الاختيار من بين مجموعة من التصميمات المعمارية في مرحلة لاحقة. وإلى جانب الفلل ستضم الجزيرة شواطئ ونوادي بحرية خاصة وعامة ومجمعات للتسوق والمطاعم، والعديد من المنشآت الترفيهية والراحة والاستجمام.

ويؤكد ابن سليم أن الأنماط الثلاثة للفلل ستكون من طابقين مع الوصول المباشر للشاطئ والحمامات الخاصة، وستكون قطع الأراضي أوسع من القطع التي يوفرها مشروعا النخلة السابقان، الأمر الذي سيوفر حدائق خارجية أكثر اتساعاً.

ومن المشاريع المهمة التي أطلقتها دبي مشروع واجهة دبي البحرية التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوي العالم، وقد أعلن عن اتمام المخطط الأساسي للمشروع من خلال شركة »جروزن سامتون« المعروفة عالمياً في مجال التصميم المعماري والتخطيط.

واستغرق تنفيذ المخطط، الذي وضع التصور الأولي له في يناير من العام 2004، شهورا من العمل الذي شمل التخطيط الاستراتيجي ووضع عملية التحضير للمشروع وفقاً لأدق التفاصيل، ويتضمن المخطط الأساسي للمرحلة الأولى من مشروع مدينة العرب التطويري شروط التطوير والتصميم.

وقد تم تزويد كل مستثمر بخريطة تفصيلية عن قطعة الأرض التي اشتراها مع طبيعة استخدامها وحجمها وموقعها وشروط البناء من حيث ارتفاع المبنى والمساحة المبنية.

وتم بيع المرحلة الأولى من »مدينة العرب« في يوليو الماضي مقابل مبالغ تجاوزت 13 مليار درهم وخلال خمسة أيام فقط.

ووضعت ضوابط ومعايير عديدة خاصة بالبنية التحتية لمشروع واجهة دبي البحرية من ضمنها مخططات الشوارع والكثير من متطلبات ومستلزمات التخطيط المدني العصري لتواكب اعداد السكان الكبيرة التي ستقطن وتزوال أعمالها ونشاطاها الترفيهية في المشروع.

ويعتبر مشروع واجهة دبي البحرية مشروعاً طموحاً وعصرياً، ليصبح من الوجهات والمعالم الحضارية العالمية وبوابة لمشروع القناة العربية. كما تهدف الواجهة إلى المساهمة بشكل كبير في التطور والتحول الكبيرين اللذين تشهدهما دبي لتشكيل مكانتها كواحدة من المدن العالمية الرئيسية.

ومن المتوقع أن تبلغ استثمارات الواجهة البحرية والمراسي في المنطقة نحو أكثر من 20 مليار دولار 73 مليار درهم خلال السنوات الخمسة المقبلة.