أوضح خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة أن السبب الأول وراء دمج بعض من مدارس دبي في مدارس أخرى خلال السنة الدراسية المقبلة متمثل في غياب أبناء الوافدين عنها.

إضافة إلى أن دبي من المدن المتطورة التي منحت سكانها فرصاً عديدة للانتقال إلى مناطق سكنية جديدة، مشيراً إلى أنه من خلال الدراسة التي قامت بها إدارة المنطقة التعليمية وجدنا أن مدرسة طليطلة الأساسية والتي تقع في منطقة «ديرة» تتضمن أعداداً قليلة من الطالبات الذين سيتم دمجهم مع طالبات مدرسة السعادة.

وفي ما يتعلق بالتعديلات الجديدة التي طرأت على مبنى طليطلة أوضح أنه سيتم الاستفادة منه خلال السنة المقبلة وذلك من خلال تحويل بعض المدارس التي تعاني من خدمات ضعيفة أو ذات المبنى المتهالك إليها.

وقال إن المدارس المؤنثة نطمح إلى أن تتضمن أعداداً قليلة من الطلبة وذلك بناء على رغبة المعلمات اللاتي يعانين من صعوبة في التعامل مع هذه الفئة حتى يتسنى لهن السيطرة عليهم ومتابعتهم بصورة دقيقة.

مشيرا إلى أنه سيتم إغلاق مدرسة عمر المختار للبنين ودمج طلابها مع مدرسة زايد بن سلطان خلال السنة المقبلة بناء على حجم المدرسة الكبير وتعدد الفصول الدراسية.

وبين خليفة بن فارس أن منطقة «ديره» السكنية بها ثلاث مدارس خالية لكنها لا تخدم العملية التعليمية بشيء كونها بعيدة عن المناطق الجديدة ولو تم توفير مواصلات بصورة منتظمة تراعي ازدحام الشوارع بشكل مستمر فإنها ستعمل على تخفيف التكدس في المدارس المعنية للمناطق الجديدة «كمناطق المزهر وند الحمر والطوار» التي تعاني هذه من قلة المدارس فيها.

مشيراً إلى أن المنطقة التعليمية تنتظر الرد من وزارة التربية والتعليم بشأن الخطة التي تم رفعها فيما يتعلق بضرورة إنشاء مدارس جديدة.