أوصت دراسة بتدريب المعلمين على تطور فهمهم وقدرتهم على التعامل مع المناهج الحالية عن طريق التركيز على كيفية تحديد الأفكار والمفاهيم الجديدة إضافة إلى المقررات المحددة وكيفية القيام بالعمل باستخدام طرق متنوعة.

ودعت إلى تنفيذ ورش عمل تتناول كيفية استعمال التقييم المستمر بطريقة فعالة لتحسين ردود أفعال الطلبة ومساعدة التخطيط وكيفية وضع مهام القياس في إطار متطلبات المناهج الجديدة، وكيفية استعمال معلومات القياس والتقييم لتخطيط الفرق في التعامل مع الطلاب ذوي المستويات المتفاوتة.

وأشارت الدراسة إلى أن 70% من معلمي الصفوف من الأول إلى الثالث الأساسي لديهم الرغبة في استعمال أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيا المرتبطة بها في غرفة، ولكنهم لا يعرفون كيفية ذلك.

* طرق التواصل

وطالبت الدراسة التي أعدها قسم البحوث التربوية في وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة زايد فيما يتعلق بتطوير طرق التواصل والتعاون المشترك في برامج المدرسة بين المديرين والمعلمين من جهة وبين المعلمين أنفسهم من جهة أخرى حتى لا يكون الطالب ضحية.

ويجب ان يكونوا أكثر فعالية وتأثيرا في البيئة المدرسية مع ضرورة التعاون المشترك مع موجهي وزارة التربية والتعليم والمعلمين بحيث يجب على مديري المدارس استنباط نظام لتخطيط ومراجعة برنامج المدرسة ككل.

وأن يكون النظام مستمرا ويتضمن مشاركة في العملية التعليمية وتشجيع المعلمين على التغيير من خلال شعورهم بقيمتهم ويتمكنوا من المشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمناهج.

وفيما يتعلق بالورش العملية الخاصة على مستوى وزارة التربية والتعليم أوضحت الدراسة أن هناك حاجة ماسة إلى تجميع البيانات عن متطلبات المناهج ليتسنى اتخاذ قرارات الميزانية حسب الاحتياجات الفعلية.

لاسيما أن هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في ميزانية مساعدات وموارد التعليم التي تدعم احتياجات المناهج الجديدة حيث من الإمكان إدارة جزء من هذه العملية على مستوى المدرسة لضمان سرعة تلبية الاحتياجات الخاصة بالمدرسة.

* مراقبة التلميذ

وحول مقاييس التدريس للمواد الدراسية للمرحلة الأساسية بينت الدراسة أن هناك تشابها كبيرا بين مقاييس المعلم في الدولة والدول الأخرى وذلك من ناحية أن أغلبية المعلمين عدا معلمي العلوم يتبعون طريقة مراقبة التلاميذ للقياس .

وجاءت الاختبارات في المرتبة الثانية فيما وضع معلمو العلوم «المراقبة» في الترتيب الثاني فيما أعطى معلمو الرياضيات للأداء العلمي أهمية كبيرة باعتباره وسيلة تستخدم بصفة متكررة ويبين معلمو اللغة الانجليزية أنهم يستخدمون خليطا من أساليب القياس للتأكيد على التطوير المهني والاستعداد للمناهج الجديدة.

أما الاختلافات الأساسية فتتعلق في النظام المتبع في الدولة والذي يقضي بتقييم المعلمين على فترات متقاربة ولا توجد شروط مسبقة لإجازة أو اعتماد المعلمين أو هيئة وطنية لمراقبة ذلك في الوقت الحالي.

ويعد موضوع تقييم المعلم موضوعا رئيسيا فيما يتعلق بتطوير ممارسة التدريس وتطوير المدرسة ولكن التقييم السنوي يؤدي إلى أعباء ثقيلة على المديرين وعلى الموجهين وقد يسبب لهم القلق.

وعدم الشعور بالأمان الوظيفي مما قد يؤثر على إحساسهم المهني ، كما تشير المعلومات خلال الدراسة إلى أن معلمي المرحلة الأساسية يرون استعمال الحاسب الآلي والتكنولوجيا المرتبطة بها في الصف الدراسي قيمة كبيرة ويرغبون الحصول على الموارد وبرامج التطوير المهني التي تساعد على استخدامها.

كتبت منال خالد: