أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ان الجهات التنظيمية الأميركية أجازت اختباراً أسرع لتشخيص الإصابة بسلالات فيروس انفلونزا الطيور لدى البشر المشتبه في إصابتهم. وأضافت الوزارة ان الاختبار الذي يهدف إلى اكتشاف الإصابة بسلالات فيروس الانفلونزا الآسيوية «إتش 5» يعني نتائج أولية للعينات المشتبه فيها خلال أربع ساعات فقط في حين ان التكنولوجيا المعمول بها حالياً تستغرق ما بين يومين إلى ثلاثة أيام على الأقل بإعطاء النتيجة.
ومن ناحية أخرى نفى عالم روسي أن يكون فيروس انفلونزا الطيور سلاحاً بيولوجياً من صنع بلاده، مؤكداً أن الفيروس نشأ بشكل طبيعي من دون أي تدخل بشري. ونقلت وكالة «يو بي آي» عن أوليغ كيسليوف، مدير المعهد الروسي لبحوث الانفلونزا قوله: إن بلده لم تصل بعد إلى درجة التطور التقني الذي يتيح لها إنتاج مثل تلك الأسلحة البيولوجية.
ودعا المسؤول إلى توقيع اتفاقيات دولية حول الأمن البيولوجي في العالم من أجل مكافحة انتشار انفلونزا الطيور. وفي تطور ذي صلة أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فريقاً من خبرائها يضم خبراء في الطب البيطري من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» في طريقه إلى العراق لتقييم الوضع في المناطق الشمالية بعد وفاة فتاة هناك خلال شهر يناير الماضي جراء إصابتها بفيروس انفلونزا الطيور.
كما أفادت المنظمة بأنها أرسلت عدة آلاف من أقراص عقار «تامي فلو» المضاد للانفلونزا إلى العراق للمساعدة في علاج أي حالات إصابة جديدة، مشيرة إلى أن ما بين سبعة إلى عشرة آلاف جرعة دوائية ستصل في غضون الأيام القليلة المقبلة.
من ناحية أخرى قالت مصادر عراقية ان هناك اثني عشر مريضاً يشتبه في إصابتهم بالفيروس القاتل يتم علاجهم حالياً بينما تشير منظمة الصحة العالمية إلى توارد أنباء عن أعداد أكبر من حالات الإصابة بالمرض في العراق لم تثبت صحتها.
وعلى صعيد الإصابة بالمرض. قال مسؤول بوزارة الصحة الاندونيسية أمس ان مختبراً في هونغ كونغ معتمداً لدى منظمة الصحة العالمية أكد أربع حالات إصابة بشرية أخرى بانفلونزا الطيور في اندونيسيا منها وفاتان. وقال هاريادي ويبيسونو مسؤول وزارة الصحة إنها بهذا يرتفع إجمالي عدد الإصابات البشرية المؤكدة بانفلونزا الطيور في اندونيسيا إلى 23.