أعلن مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك» أمس البدء في خطوات إرساء الهيكل القانوني العام الذي سيحدد الخطوط العريضة لأنشطة المؤسسات العاملة بالمجمع ووضع أعمالها كافة ضمن إطار من القواعد والضوابط القانونية المرتكزة على أساس من المعايير القياسية العالمية.

ويأتي إرساء هذه المعايير بالتعاون مع مؤسسة «آر تي آي إنترناشونال» التي تعد واحدة من أكبر المؤسسات البحثية المستقلة وغير الربحية في العالم والاختصاصية في مجال صياغة التشريعات المتعلقة بمجالات التقنية الحيوية. وقال بيان صحافي صدر عن «دبيوتك» أنه من المنتظر أن تساهم خطوة صياغة الهيكل التشريعي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية في تهيئة المناخ العام الملائم لنمو وازدهار قطاع العلوم الإنسانية والتكنولوجيا الحيوية في اختصاصاتها كافة ليس فقط على مستوى دولة الإمارات ولكن على الصعيد الإقليمي ككل.

وأضاف أن مساهمة مؤسسة « آر تي آي» الدولية تأتي كقيمة مضافة تعمل على تأكيد توافق أنشطة المعامل والمؤسسات البحثية مع تطلعات دولة الإمارات الرامية إلى خلق فرص حياة جيدة للإنسانية.

وأوضح البيان أن الهيكل القانوني لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث يتضمن التشريعات وقواعد العمل العامة بالمجمع متضمنا جميع الموضوعات المتعلقة بجوانب الأمن والسلامة والصحة العامة، واعتماد إجازة المختبرات والمعامل والأبحاث المخبرية وغير المخبرية والمسائل المتعلقة بالبيئة وإدارة النفايات الناجمة عن عمليات البحث والتطوير إضافة إلى قضية حماية حقوق الملكية الفكرية التي تعتبر واحدا من أهم ركائز العمل البحثي. وأشار إلى أن مجمع (دبيوتك) سيعمل بالتعاون مع خبراء المؤسسة الدولية على تأكيد توافق الهيكل القانوني للمجمع مع قوانين دولة الإمارات واتساقه التام مع تعاليم وقواعد الدين الإسلامي الحنيف.

ونوه الدكتور عبد القادر الخياط المدير التنفيذي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث بقيمة ومنافع التقنيات الحيوية مؤكدا أن مجالات التقنيات الحيوية المختلفة تعد بوابة مهمة تسمح للبشرية للعبور إلى عالم جديد من الفرص على الصعيدين الاقتصادي والإنساني.

ونبه إلى أن إيجاد الهيكل القانوني الذي يحكم تلك التقنيات سيكون له أثره القوي في تفعيل النفع من أنشطتها والاستفادة منها بصورة إيجابية في تحسين صحة الإنسان وحياته والعناية بالبيئة وتعزيز مستويات التقدم الاقتصادي .. في حين سيساعد الإطار القانوني على تهيئة البيئة الملائمة والمشجعة لعمليات البحث والابتكار التي تعتبر بمثابة القلب من التقنيات الحيوية.

وتعمل مؤسسة «آر تي آي» الدولية بأكثر من 50 عاما من الخبرة المتميزة في مجالات البيئة والصحة وخدمات وأبحاث التطوير حيث قامت بتقديم خدماتها وخبراتها في العديد من المشارويع في أكثر من 120 دولة. وتتمتع بشهرة عالمية في مجال الصحة العامة وعلم السموم والمعايير العامة للمختبرات والأبحاث البيئية.

كما يتضمن سجل إنجازات المؤسسة تقديم خدماتها الاستشارية للعديد من برامج العمل البيئية والصحية الداخلية بالولايات المتحدة سواء الحكومية منها أو الخاصة من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات الوطنية هناك منها هيئة حماية البيئة الأميركية وإدارة الأغذية والدواء وإدارة الصحة والخدمات الإنسانية والمعاهد الوطنية للصحة. (وام)