ناقشت اللجنة التحضيرية للملتقى العالمي للشباب والبيئة دبي 2006 خلال اجتماعها في بلدية دبي أمس رؤية الملتقى، وبرنامج الأساتذة الصغار الذي سيتم تنظيمه كجزء من الملتقى، وفقرات الفعاليات المقترحة للملتقى، والمحور الرئيسي، وتقرير الاستعدادات، ومراجعة تجارب الملتقيات السابقة.
واستمع المجتمعون إلى عرض بعنوان «الطريق إلى الملتقى العالمي للشباب والبيئة دبي 2006» ذكر فيه مقدمه أنه تم تسجيل أكثر من ألف و700 شخص لبرنامج الأساتذة الصغار الذي انطلق سبتمبر الماضي ويستمر حتى مايو المقبل.
وترأس الاجتماع محمد عبدالكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي للشؤون المالية والأملاك، وشارك فيه المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة، وخالد عبد الرحيم مساعد مدير إدارة مراكز البلدية ويوسف مراد رئيس قسم العلاقات العامة، وسمير عبدالرحمن رئيس شعبة المنظمات والجوائز، بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارة المالية في بلدية دبي.
كما حضر الاجتماع ممثلين عن جامعة لوند هما الدكتور طارق وبريجيتا نوردين، وسامي الجندي من مركز التعاون الأوربي العربي، والدكتورة سوزان الكليني. ومن المقرر أن يعقد الملتقى العالمي للشباب والبيئة دبي 2006 خلال الفترة من 12 إلى 16 نوفمبر 2006 وتنظمه بلدية دبي بالتعاون مع المعهد العالمي للاقتصاد البيئي الصناعي في جامعة لوند في السويد، ومركز التعاون الأوربي العربي في دبي.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة للملتقى العالمي للشباب والبيئة حضورا مكثفا للطلبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 و18 سنة، و700 مشارك من الأساتذة، منهم 100 مشارك من داخل الدولة، ويهدف المنظمون لتأمين حضور مشاركين من أكثر من 50 دولة، وسيتم خلال الملتقى تقديم 120 مشروعا.
ويشمل البرنامج عرضا للمشاريع، وورش عمل تعليمية وتفاعلية، وزيارات دراسية، وميدانية، وفعاليات مسرحية خاصة، بالإضافة إلى تقديم جوائز لأفضل المشاريع المنفذة، وأفضلها تقديما، والفرق الأكثر نشاطا.
دبي ـ «البيان»:
