نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي أخيراً جلسة نقاش مع معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية، دندي في اسكتلندا، تم خلالها مناقشة أبرز أوجه التعاون بين الطرفين التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات المتحدة واسكتلندا. وتأتي الجلسة في إطار الاتفاقية الموقعة بين دائرة التنمية الاقتصادية والمعهد في عام 2005، لدعم وتعزيز رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وراعي معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا.

وقدم البروفيسور عبدالفتاح العويسي، مدير ونائب رئيس معهد آل مكتوم، عرضاً تفصيلياً عن الأجندة الجديدة للمعهد اثناء جلسة العمل التي ضمت علي ابراهيم، نائب المدير العام للشؤون التنفيذية، وخالد القاسم، نائب المدير العام للتخطيط والتنمية، بحضور وفد رفيع من موظفي الدائرة.

وقال خالد القاسم: «ان شراكتنا مع معهد آل مكتوم تأتي في إطار أهداف الدائرة لجعلها مركزاً استراتيجياً للبيانات والمعلومات الاقتصادية. وأضاف اننا نسعى من خلال الاتفاقية إلى تطوير أسلوب علمي على أعلى المستويات لتصبح الدائرة مصدراً للمعلومات والدراسات الاقتصادية التي تفيد المستثمرين ورجال الأعمال في دبي خاصة والإمارات بصفة عامة».

وقال البروفيسور العويسي انه تم توقيع الاتفاقية مع دائرة التنمية الاقتصادية بهدف تطوير العلاقات بين الطرفين وكذلك التعرف على مجالات التعاون المشترك، وذلك في إطار تعزيز رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، واختار معهد آل مكتوم الدائرة كشريك استراتيجي بسبب دورها الفعال في تحقيق التنمية الاقتصادية، بجانب دورها في وضع استراتيجية إمارة دبي مبنية على أساس اقتصاد المعرفة.

وأضاف: «ان معهد آل مكتوم يعمل مع العديد من الدوائر في الإمارات والمنطقة، ولكن الاتفاقية مع دائرة التنمية الاقتصادية تعتبر أول مذكرة تفاهم رسمية يتم توقيعها مع دائرة حكومية». وتتضمن الاتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين في مجال التدريب، واجراء البحوث والدراسات وكذلك الزيارات الميدانية لموظفي دائرة التنمية الاقتصادية لاسكتلندا، وتجميع المعلومات الكافية لتأسيس «بيت اسكتلندا» في دبي.