أعلن الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد للبيئة عن إقامة المعرض العالمي للتكنولوجيات الصديقة للبيئة والذي يبدأ فعالياته اليوم على هامش الدورة التاسعة الخاصة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة والفعاليات المصاحبة بدولة الإمارات بالتزامن مع فعاليات حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للدورة الثالثة.
ويقام المعرض في مركز دبي الدولي للمؤتمرات الذي يحتضن جلسات المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمنتدى العالمي السابع لمنظمات المجتمع المدني والمؤتمر العالمي لإدارة الكيماويات. وأضاف الدكتور بن فهد أن هناك أكثر من 1200 مشارك من أصحاب القرارات من وزراء البيئة الذين حضروا من 140 دولة للالتقاء تحت سقف واحد، مما يعزز من أهمية المعرض العالمي ويؤكد أهدافه في تحقيق التنمية المستدامة وتطبيق شعار الحدث «البيئة من أجل التنمية»، ويستعرض المعرض أهم التقنيات التي تعد صديقة البيئة كما يشير إلى تلك التي تتسبب في مشاكل بيئية عديدة.
ويركز المعرض حول ثلاثة محاور أساسية منها محور الأدوات حول المناخ والبترول والغاز والكيمياء وقطاع المقاولات وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالبيئة، ومحور حول وسائل المواصلات والاتصالات التقنية والخدمات المالية والسياحة وغيرها، ومحور النفايات والموضوعات المتعلقة بالمواد البلاستيكية والحديدية والعوادم والأطعمة، حيث سيطرح في المعرض أهم الوسائل والأدوات التكنولوجية الصديقة للبيئة والتي تتصف بالأمان.
كما يعد المعرض فرصة هامة لمن يرغب في معرفة الوسائل الآمنة والصحية والتكنولوجية السليمة والنظيفة بيئيا خاصة وأن هناك العديد من المنظمات والخبراء والمستشارين والفنيين من المشاركين في فعاليات المعرض . وأضاف الدكتور بن فهد أن المعرض الذي يقام في نفس موقع استضافة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يستقطب مجموعة هامة من الأفراد من أصحاب القرارات ممن يقرون نيابة عن حكوماتهم أي اتفاقيات واستراتيجيات تهدف إلى التنمية المستدامة والوصول إلى حلول لاستخدام وسائل تكنولوجية صديقة للبيئة ونظيفة.
دبي ـ «البيان»: