افاد مصدر بحري رسمي اليوم السبت انه عثر على 378 على الاقل من ركاب العبارة المصرية التي غرقت في البحر الاحمر احياء وتم انقاذهم. وقال رئيس هيئة موانئ البحر الاحمر اللواء محفوظ طه للصحافيين حتى الان تم انقاذ 378 شخصا على الاقل ولا تزال عمليات البحث متواصلة.
وردا على سؤال حول عدد القتلى حتى الان قال انه لا يوجد رقم دقيق. وكان مصدر امني اكد الجمعة انه تم انتشال 185 جثة من ضحايا غرق العبارة التي كانت تقل 1415 شخصا من بينهم 1318 راكبا و96 من افراد الطاقم وضابط جوازات مصري.
وقال ناجون وصلوا فجر اليوم السبت الى الغردقة لوكالة فرانس برس ان حريقا شب على متن السفينة بعد حوالي ثلاث ساعات من مغادرتها ميناء ضبا السعودي في طريقها الى سفاجا وانه استمر ثلاث ساعات قبل ان تغرق العبارة.
وتؤكد شركة السلام للنقل البحري المصرية المالكة للعبارة ان السفينة كانت مطابقة لمعايير السلامة والامان. ولكن شركة "لويدز ريجستر" قالت في نشرتها اليومية الجمعة ان السفينة السلام-98 في خريف عمرها وان معايرر السلامة المطبقة في الاتحاد الاووربي لا تنطبق عليها ما جعلها ممنوعة من الملاحة في البحار الاوروبية.
يذكر ان شركة رينا الايطالية التي اصدرت شهادة استيفاء معايير السلامة للعبارة المصرية السلام-98 كانت مكلفة الكشف على حاملة النفط المالطية "اريكا" التي انشقت الى قسمين قبل ست سنوات متسببة بانتشار كمية هائلة من النفط اجتاحت السواحل الفرنسية.
وشركة رينا ملاحقة في هذه القضية لاصدارها شهادة سلامة لناقلة النفط من دون التحقق مما اذا كان هيكل السفينة ومواردها وبنيتها تؤهلها للحصول عليها.
ويجمع الناجون من كارثة العبارة السلام-98 على ان حريقا اندلع لمدة ثلاث ساعات على الاقل على متن السفينة قبل غرقها في البحر الاحمر ويؤكد بعضهم ان ميناء ضبا السعودي كان على مرمى البصر لحظة اندلاع النيران ولكن قائد العبارة قرر مواصلة طريقه في اتجاه ميناء سفاجا المصري.
واكد وزير النقل المصري محمد منصور اليوم السبت ان حريقا اندلع على متن العبارة المصرية قبل غرقها. واعلن رئيس هيئة موانئ البحر الاحمر اللواء محفوظ طه لوكالة فرانس برس صباح اليوم السبت ان عدد الناجين من الكارثة بلغ حتى الان 354 شخصا.