بدأ جهاز أمن الرئاسة الأميركي التحقيق مع تلميذ صغير كتب موضوع تعبير يؤيد فيه استخدام العنف ضد الرئيس جورج بوش، وهو ما أثار انتقادات اتحاد الحريات المدنية في الولايات المتحدة. وكان معلم طلب من تلاميذ الصف السابع، أعمارهم بين 11 و13 سنة، في مدرسة جون اف ديرنغ في مدينة وست وارويك في ولاية رود ايلاند، إعداد موضوع تعبير كواجب منزلي يصف فيه كل منهم أفضل أيامه.

وقال مسؤولو المدرسة إن التلميذ كتب ان أفضل يوم هو الذي يقع فيه عنف ضد الرئيس بوش ورؤساء شركة كوكاكولا وسلسلة متاجر وول مارت ونجمة البرامج الحوارية التلفزيونية أوبرا وينفري. وسلم التلميذ الواجب الذي كتبه في صفحة واحدة للمعلم الذي سارع إلى إبلاغ مسؤولي المدرسة. ووصف رئيس لجنة مدارس وست وارويك دانييل بيرنز موضوع التعبير الذي كتبه التلميذ الصغير بأنه «عمل غبي«. وأضاف انه لم ير موقفا كهذا على مدى أكثر من 20 عاما شارك خلالها في العمل المدرسي.

أضاف بيرنز انه مع ان الموضوع لم يتضمن خطة محددة لهجوم فان أي شخص يكتب ما في ذهنه بما يظهر رغبة في التخلص من أشخاص او قتل أشخاص، فانه شيء يتعين ان يلفت انتباهك. وقال مسؤول أمن الرئاسة توماس باورز ان تهديد الرئيس جريمة، وان التحقيق مستمر لكنه رفض الإدلاء بأي تعليق إضافي.

وأوضح الناطق باسم شرطة وست وارويك ريتشارد اسكولي ان التلميذ لا يواجه أي اتهامات من الشرطة المحلية، مضيفا إن إدارة الشرطة سلمت القضية إلى أمن الرئاسة ولم تعد لها صلة بها. وانتقد اتحاد الحريات المدنية الموقف من التلميذ. وقال في بيان ان الصغير كان يعد موضوع تعبير يعبر فيه عن رأيه، وحتى وان كان غاضبا.