على مواطني مملكة بوتان الصغيرة في جبال الهيمالايا الانتظار ليحصلوا على حق التصويت بعد أن نصح المنجمون ملكهم بأن موعد الديمقراطية لم يحن. وكان الملك جيجمي سينجاي يتحرك بمملكته المنعزلة ببطء صوب التحديث. وأعلن عن رغبته في التنازل عن بعض سلطاته. ووضعت السلطات بالفعل مسودة دستور وكان من المقرر أن يجري استفتاء شعبي عليها العام المقبل على أن يتبع ذلك إجراء انتخابات لتشكيل أول برلمان في المملكة. لكن مسؤولا في البلاط الملكي قال إن منجمي الملك رأوا أن النجوم لن تحبذ ذلك حتى عام 2008 وحذروا من أن التخلي عن النظام الملكي سيكون له عواقب وخيمة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «أخذ الملك نصيحتهم بجدية بالغة. هذا هو السبب الذي دفعه الى تأجيل أول انتخابات ديمقراطية في البلاد إلى عام 2008». وتأجل الاستفتاء على الدستور بناء على ذلك إلى عام 2008 على أن تجري الانتخابات في وقت لاحق من العام. وتبقي مسودة الدستور الملك على رأس البلاد لكن سيحق للبرلمان مساءلته. وفي ديسمبر الماضي أعلن ملك بوتان انه سيورث عرش المملكة إلى ولي العهد الأمير جيجمي خيسار نامجيل وانجتشوك عام 2008. وتقع بوتان في جبال الهيمالايا بين الهند والصين ويقطنها 700 ألف نسمة.