دعا مجلس الأمن الدولي إلى وضع خطط لإرسال قوة دولية إلى إقليم دارفور غربي السودان لتحل محل قوات الاتحاد الإفريقي. وفي إعلان تلاه رئيسه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون، طلب مجلس الأمن ليل أمس من الأمين العام كوفي عنان وضع «خطة عاجلة تتضمن عدة خيارات بهدف تحويل مهمة الاتحاد الإفريقي في السودان إلى مهمة للأمم المتحدة».

إلى ذلك، قال مندوبون في المحادثات التي تجرى في نيجيريا إن وسطاء دوليين يصعدون من ضغوطهم على جماعتي التمرد الرئيسيتين في إقليم دارفور (حركة جيش تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة) لإبرام اتفاق سلام مع الحكومة. وقال الناطق باسم فريق وسطاء الاتحاد الإفريقي نور الدين ميزني: «لا يمكننا مواصلة المفاوضات للأبد. الانقسامات في حركتي التمرد تعقد العملية كلها ونحاول التقريب بين الفصائل».

ومن المقرر أن يصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان ايان برونك إلى أبوجا خلال ساعات في زيارة تقول الوفود إنها ستضيف إلى الضغوط التي تستهدف الإسراع بعملية المفاوضات. وللاتحاد الإفريقي قوة قوامها نحو سبعة آلاف جندي لحفظ السلام في دارفور حيث يتصاعد الصراع ويقول انه يأمل في التوصل إلى اتفاق للسلام لكنه يرسل إشارات قوية بشكل متزايد على أن صبره إزاء المفاوضين في أبوجا محدود.

ويفترض أن تعتمد الخطة الدولية محل النقاش في مجلس الأمن الدولي منهجا «شاملا وموحدا» وان تعتمد «بصورة قصوى على الموارد المتوفرة لقوة الاتحاد الإفريقي في السودان وبعثة الأمم المتحدة في السودان».