خصصت مجلة «تراث» الشهرية الصادرة عن نادي تراث الإمارات بأبوظبي في عددها الجديد ملفاً عن سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه بعنوان «عاشق التراث.. الفارس الذي ترجّل»، تناولت فيه أبرز الإنجازات الوطنية للمغفور له والمناصب التي تقلدها، إضافة إلى حبه وعشقه للتراث وحرصه على دعمه وترسيخه في نفوس وقلوب أبناء الوطن، وذلك خلال اهتمامه بسباقات الخيول والهجن العربية.

وقالت المجلة في تقديمها لهذا الملف: فارس آخر من فرسان بلادنا ترجَّل تاركاً خلفه ميراثاً كبيراً من الإخلاص والعطاء في مسيرة التطور والبناء، فارس كان يعشق التراث وفي الوقت نفسه يعطي بسخاء من أجل مسيرة التجديد والنماء وبغيابه يغيب نجم كان ضوؤه ساطعاً لامعاً بارزاً مميزاً، رغم أن سماء بلادنا مليئة بالنجوم. ترجل الفارس الشيخ مكتوم وهو في قمة عطائه فكان نعم القائد ونعم الراعي الأمين على رعيته الحريص على مصلحتها وخيرها.

كما سجلت المجلة بعض الشهادات التي دُونت في شخص الراحل الكبير ومنها شهادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في رثائه للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني نهضة دبي الحديثة.

وذكرت مجلة تراث: انه منذ تولي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي عام 1958 كان الشيخ مكتوم ساعده الأيمن، يشارك في كل كبيرة وصغيرة في صنع نهضة الإمارة وتطورها، وعندما تفجر البترول عام 1966 تفجرت معه ينابيع الخير في هذه الإمارة الواعدة فاجتمع المال مع الفكر والتقيا مع الإخلاص في العطاء فكانت نهضة دبي التي أطلق عليها فيما بعد لؤلؤة الخليج ثم دانة الدنيا بفضل الله أولاً ثم بفضل الجهود العظيمة التي بذلها المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في مساعدة والده لقيادة دبي إلى محفل التقدم والرقي حتى أصبحت قبلة العالم وهدف رؤوس الأموال العالمية لما تملكه من بنية أساسية قوية وتطور تقني وإمكانيات كبيرة وفكر متفتح يحب الخير ويهبه للجميع.

كتب وليد الشحي: