أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن تبني جمعية توعية ورعاية الأحداث، والقيادة العامة لشرطة دبي، حملة محاربة الفضائيات الهابطة، التي تم إطلاقها تحت عنوان «لا للمحطات الفضائية الهابطة» في شهر مارس من العام الماضي، جاء نتيجة استشعارهما، لمخاطر السم الذي تبثه تلك القنوات، وبات يسري في نفوس وأجسام الشباب من أبناء الوطن.

ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود كافة، من أجل الوقوف في وجه زحف تلك الفضائيات الهابطة وردعها بالشكل الذي يحسسها بأن الوطن به رجال ومؤسسات غيورة تخاف الله عز وجل، وتحرص على مستقبل الأجيال القادمة التي تشكل الثروة الحقيقية للبلاد.

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم، خلال استقباله وفداً من كليات التقنية العليا، ضم الدكتور الطيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور بيل فيجا مدير كلية دبي للطلاب، والدكتور فورمان جري المدير السابق لكلية دبي للطلاب، وسعيد محمد السويدي مستشار كليات التقنية العليا، والمقدم محمد أحمد بن ديلان مدير إدارة الشؤون الإدارية في الإدارة العامة لأمن المطارات، يجب على القائد العام لشرطة دبي، وكل شخص غيور على هذا الوطن وأبنائه، أن يكون رقيباً في بيته، ويحارب بث واستقبال ومشاهدة الفضائيات الهابطة، حتى يشعر القائمون عليها، أن المجتمع به أناس يزعجهم البث الهابط لهذه القنوات، لأنه بمثابة سموم تلوث الجيل الحالي والأجيال القادمة.

وشدد على أن الوازع الديني والتربية السليمة والارتكاز على القيم والعادات، تشكل أقوى سلاح في مجابهة بث تلك القنوات الهابطة، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي، ستقف إلى جانب أي مشروع من شأنه أن يحارب القنوات الهابطة، بالدعم المعنوي أو المادي، مشيداً بالفكرة التي تبنتها كليات التقنية العليا، لإنشاء محطة توعية فضائية تعليمية وثقافية مضادة للقنوات الهابطة، لتكون وسيلة ضغط على تلك القنوات الهدامة، وصمام أمان لكل رب أسرة حريص على متابعة وتقويم سلوك أبنائه.

وأشاد القائد العام لشرطة دبي، بجهود كليات التقنية العليا للطالبات في دبي، خلال اليوم المفتوح الذي نظمته - في إطار الحملة - لمحاربة القنوات الهابطة، مشيراً إلى أنهن طالبات يمثلن الجيل الواعي الصالح، المتصدي لإزالة الغمة والمستوعب للتقنية الحديثة، المستفيد من إيجابياتها والنابذ لسلبياتها والغيور على مجتمعه والحريص على قيمه وأخلاقه.

وأكد أن العالم يموج بالمخاطر العديدة والأطماع الكثيرة، وأن هناك من يتربص بمجتمعنا، ويستهدف شبابنا بمختلف الوسائل الهدامة، بهدف مسخ هويتنا وزعزعة قيمنا، وفرض هيمنة ثقافية فكرية على شبابنا وأطفالنا، مشيراً إلى أن التقنيات الحديثة بما توفره من إبهار وسهولة اتصال تتخطى الحدود والقيود، تستخدم ضدنا لزعزعة إيماننا وقيمنا وتفكيك تماسكنا.

من جانبه أشاد الدكتور الطيب كمالي بالدعم المعنوي الكبير الذي يتلقاه جميع طلاب وطالبات كليات التقنية العليا، عبر توفير فرص التدريب في ورش القيادة العامة لشرطة دبي، أو دعم المشاريع التي ينفذها الطلاب، مما ساهم في بروز مواهب كبيرة لدى الطلاب، حرصت شرطة دبي على تبنيها في أسبوع مفاجآت المعرفة، الذي تنظمه ضمن مفاجآت صيف دبي كل عام،مشيراً إلى أن العديد من طلاب الكلية، يقتدون بالقائد العام لشرطة دبي، في محاربة الفساد. وفي ختام اللقاء تسلم الفريق ضاحي خلفان تميم هدية تذكارية من الدكتور الطيب كمالي تثميناً لدور شرطة دبي.