أوصت ندوة نظمها توجيه التربية الإسلامية في تعليمية رأس الخيمة بضرورة زيادة العناية بالمناهج الدراسية من خلال زيادة مساحة الثقافة الإسلامية في المناهج بشكل عام وليس فقط في منهاج التربية الإسلامية بما يعمق حب النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس الناشئة، وتوظيف التقنيات الحديثة بما يخدم هذه القضية وقضايا الأمة بشكل عام، وحذرت من خطورة التطاول على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد أدار الندوة محمود الحمادي موجه التربية الإسلامية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، واستضاف فيها الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي رئيس جامعة الاتحاد ورئيس مجلس أمناء مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، ود. هاشم الرفاعي مستشار حكومة رأس الخيمة لتقنية المعلومات، وعمر النعيمي مدير مركز تواصل للشؤون الاجتماعية، والطالب محمد يوسف الشرهان رئيس مجلس طلاب مدرسة سعيد بن جبير للتعليم الثانوي.
وشددت التوصيات التي خرجت بها الندوة على أولياء الأمور من الآباء والأمهات القيام بمسؤولياتهم التربوية تجاه أبنائهم، وتربيتهم منذ الصغر على سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يكونوا قدوة عملية لأبنائهم، الذين سيصبحون شباب المستقبل ويمثلون شريحة مهمة من شرائح المجتمع، لابد من الاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم فيما يخدم قضايا الأمة والأخذ بأفكارهم لإيجاد الحلول المناسبة للخروج من الأزمات.
كما جاء ضمن توصياتها تعريف الأبناء والمجتمع بخطورة ما حدث من إساءة لنبينا الكريم والدين الإسلامي الحنيف، بإقامة العديد من الفعاليات والأنشطة في المؤسسات التربوية والأكاديمية وبما يخدم هذه القضية، والتأكيد على خطورة ما حدث واشتراط ضرورة الاعتذار للمسلمين كافة، موضحين أهمية دور الجاليات المسلمة في الدول الغربية في إبراز الوجه الحضاري للدين الإسلامي في التعاطي مع هذه الأزمة وغيرها من قضايا الأمة.
واختتمت الندوة بإعلان ضرورة احترام الأديان والشرائع السماوية وعدم المساس بالأنبياء والرسل وأن المساس بهم مخالف لما جاء في جميع المواثيق والأعراف الدولية وأن ذلك لا يدخل تحت مسمى حرية الرأي، وأن الدين الإسلامي هو دين السماحة وأن الإيمان بجميع الأنبياء والرسل ركن من أركان الإيمان، وأن الاعتداء على أحد من الرسل يوجب العقوبة.
رأس الخيمة ـ «البيان»: