اشتكت 14 مدرسة حكومية وخاصة على طريق الحميدية في عجمان من انتشار المستنقعات الناتجة من تجمع مياه الأمطار والصرف الصحي حولها والتي أصبحت مرتعا للبعوض والحشرات والأوبئة، وسوء الطرق المؤدية إلى تلك المدارس وبطء تسويتها وإصلاحها رغم تكرار الشكوى إلى المنطقة التعليمية وبلدية الإمارة.

وقالت الشيخة عزة النعيمي مديرة مدرسة شيخه بنت سعيد إن هذه المشكلات قائمة منذ 8 سنوات ومع افتتاح هذه المجموعة من المدارس تمت المطالبة برصف الطريق و خاصة وعندما لجأنا لوزارة الأشغال أفادت أن رصف هذا الطريق يعود للبلدية وفي كل عام دراسي نرسل المطالبات للمنطقة والبلدية دون استجابة و رغم البدء في تمهيد الطريق هذا العام إلا أن الأمر يسير ببطء شديد مما يوحي باستمرار المعاناة مدة أخري قادمة.

وأضافت ان بكل مدرسة من هذه المدارس أكثر من 500 طالب في مرحلة التعليم الأساسي الذين يتعرضون يوميا للغبار أثناء رحلتي القدوم إلى المدارس والعودة بعد انتهاء اليوم الدراسي، كما أن عدم الرصف يعرض السيارات للتلف ويتسبب في أعباء إضافية على المعلمات.

واستغربت الشيخة عزة طول مدة انتظار الرصف قائلة إن التقديرات تؤكد أن التكلفة ليست عالية في مقابل العائد الحضاري والصحي والخدمة التي يؤديها الطريق للطلبة إضافة إلى أنه يفتح المجال لاستغلال المنطقة الخلفية والقضاء على مقالب القمامة ومناطق تجمع المياه التي تحولت إلى مستنقعات تضر بالبيئة والصحة العامة.

وأشارت آمنه المرزوقي مديرة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي إلى أن رصف الشارع بين المدارس ليس بمعجزة إذ ان المدرسة تطالب بذلك من سبع سنوات وأن أولياء الأمور يحتجون يوميا بسبب تعرض أبنائهن للضرر الصحي، وكذلك نسيم عيسى المطروشي مديرة مدرسة خديجة التي أوضحت أن المطالبات كثيرة وأن المدارس تحدثت بشأن ذلك مع مدير المنطقة ولكن حجم الانجاز في الطريق لايتناسب أمنية المدارس خاصة بعد البدء في التمهيد للرصف هذه السنة.

وناشدت شريفة موسى مساعدة مديرة مدرسة أسماء بنت عميس للتعليم الثانوي البلدية والجهات المعنية بالإسراع في رصف الطرق التي تخدم مجمع المدارس الداخلية منها والخلفية لتحقيق المظهر الجمالي وسلامة المركبات وإنهاء الضرر الواقع في البيئة.

عجمان ـ فتحي عبد الكريم: