يتم اليوم تكريم الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة وذلك ضمن الدورة الثالثة للجائزة بمركز دبي للمؤتمرات. وتستمر فعاليات حفل التكريم حتى يوم التاسع من فبراير الجاري.

وقد كشفت مؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة عن أهم إنجازاتها للدورة الثالثة خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً بمقر الجائزة وضم عدداً كبيراً من العاملين لاستعراض مساهماتها على الساحة البيئية ودعم كل الأنشطة التي تنهض بالعمل البيئي على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي. جاء الاجتماع على هامش الاستضافة للدورة التاسعة الخاصة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة والفعاليات المصاحبة بدولة الإمارات.

وأشار الدكتور محمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد للبيئة، إلى العديد من الفعاليات الكبيرة المهمة التي حققت نجاحاً كبيراً في الدورة الثالثة منها المهرجان الثاني لثقافات وحضارات شعوب صحارى العالم بالتعاون مع منظمة صحارى العالم، مؤتمر وزراء البيئة والسياحة والثقافة لمناقشة تكامل جهود قطاعات المجتمع من أجل تنمية مستدامة بأقاليم صحارى العالم، الندوة العربية حول استخدام العلوم والتكنولوجيا في تنمية المجتمعات، ورشة عمل التنوع البيولوجي في الصحارى بالإضافة إلى المحاضرات العامة وفعاليات المدارس.

وتطرق الدكتور ابن فهد إلى الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها الثالثة وأكد أهمية جائزة زايد على الساحة الدولية والتي تعكس مدى التزام دولة الإمارات كما تحدث عن دور اللجنة الاستشارية الفنية وأعضاء هيئة التحكيم للجائزة وقيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتماد أسماء الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها الجديدة.

كما أشار الدكتور ابن فهد، إلى الفئات الثلاث التي تستحق الفوز، وهي الفئة الأولى وتمنح للقيادة العالمية المميزة في مجال البيئة والفئة الثانية للإنجازات العلمية والتقنية في مجال البيئة لشخصية أو جهة تركت بصمات واضحة في مجال البحث العلمي والتقنيات العلمية والفئة الثالثة تعطى لإنجازات بيئية انعكست إيجاباً على المجتمع المدني.

وأضاف الدكتور ابن فهد ان الجائزة الأولى تمنح إلى كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة الذي نجح على الرغم من الضغوط السياسية في دفع الأجندة البيئية إلى السطح لرعاية البيئة وحفظ حقوق الأجيال المختلفة في بيئة سليمة، وعن جائزة الفئة الثانية تمنح إلى «مشروع تقييم الألفية للنظم البيئية» وعن الجائزة للفئة الثالثة تمنح مناصفة بين أنجيلا كروبر من جزيرة ترينيداد، والبروفيسور إيميل سالم من اندونيسيا تقديراً لإنجازاتهما البيئية المتميزة.

دبي ـ «البيان»: