نفى منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الفارو دي سوتو ان تكون اللجنة الرباعية الدولية قد حددت فترة ثلاثة شهور لحركة حماس للاعتراف بإسرائيل كشرط لاستمرار تقديم المساعدات الاقتصادية للسلطة في الفترة المقبلة. وقال دي سوتو في مؤتمر صحافي أمس عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى «إننا لم نعط مهلة لحماس لتغيير هذه السياسة ولا أعرف من أين أتت وسائل الإعلام بهذا الطرح».
وأضاف « نحن كأمم متحدة وباعتبارنا أحد أطراف الرباعية الدولية نعرف الوضع الفلسطيني المتردي بسبب الاحتلال وعمليات التدمير التي طالت البنى التحتية الفلسطينية إضافة إلى ان السلطة الفلسطينية تعتمد أساساً على المعونات الخارجية وبالتأكيد قطع هذه المعونات سيكون له آثار سلبية على الشعب الفلسطيني».
ورداً على سؤال حول عدم مطالبة الجانب الأوروبي لشارون بالالتزام بما توصل إليه حزب العمل من اتفاقات مع السلطة الفلسطينية والتي كانت قد وصلت إلى نقطة متقدمة قال دي سوتو «نحن لا ننظر إلى الماضي والتاريخ ولكن يجب ان ننظر إلى المستقبل».
وحول مطالبة حماس بالاعتراف بإسرائيل رغم انها لم تحدد حدودها الدولية حتى الآن قال «ان خريطة الطريق تحل هذا الموضوع حيث وضعت هذه الخريطة برنامجا لإقامة دولتين دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية جنبا إلى جنب عن طريق المفاوضات وسيتم تحديد الحدود في ضوء هذه الخريطة باتفاق الطرفين». وقال الفارو دي سوتو انه اطلع عمرو موسى على قرار اللجنة الرباعية بشأن الوضع المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية. (وام)