أعلن مدير الاستخبارات الأميركية الوطنية جون نيغروبونتي أمام مجلس الشيوخ أمس ان تنظيم القاعدة يعد لهجمات جديدة ضد الولايات المتحدة. وقال المسؤول الأميركي أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ «ان مصدر قلقنا الأساسي ينبع من القاعدة». وتابع نيغروبونتي «لقد قضينا على غالبية القادة الذين كانوا على رأس القاعدة عام 2001، وتمكنت مكافحة الإرهاب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2005 من صد عملياتها».

إلا ان المسؤول الأميركي اعتبر ان «العناصر الأساسيين في القاعدة يواصلون الإعداد لهجمات إرهابية على الولايات المتحدة وعلى أهداف أخرى انطلاقا من قواعدهم على الحدود بين باكستان وأفغانستان». في سياق آخر، قال نيغروبونتي ان إيران لا تملك على الأرجح سلاحا نوويا وليس لديها المواد الضرورية لإنتاج مثل هذا السلاح.

وأضاف «لكن خطر امتلاكها سلاحا نوويا وقدرتها على دمجه بالصواريخ البالستية التي لديها أصلا، يشكلان مصدر قلق فورياً» بالنسبة إلى الولايات المتحدة. وأعلن نيغروبونتي أن هناك مؤشرات «لنزاع مفتوح» بين المسلحين في العراق وهذا «أمر مشجع» ينبغي استغلاله. وقال «ان مؤشرات لنزاع مفتوح بين الجهاديين السنة وعناصر قومية سنية مشجعة وينبغي استغلالها».

وكان الجنرال راى اوديرنو مستشار رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال بيتر بيس أكد أخيرا انه بدأ «يرى انقسامات» في صفوف المسلحين. من جهة أخرى اعتبر جون نيغروبونتي ان الانقسامات الطائفية بين شيعة وسنة وأكراد قد تعوق تطور قوات الأمن العراقية التي يفترض ان تحل محل القوات الأميركية.

واعتبر جون نيغروبونتي ان احدى المشكلات الرئيسية في العراق هي استياء السنة. وقال «ان المتمردين يواصلون إظهار قدرتهم على التطويع» في هذه الطائفة. (الوكالات)