قرر الوزراء الشيعة الخمسة في حكومة فؤاد السنيورة استئناف حضور اجتماعات الحكومة التي يقاطعونها منذ 12 ديسمبر الماضى، إثر خلاف حول إنشاء محكمة دولية للنظر في اغتيال رئيس مجلس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. وأبلغ مصدر في حزب الله «البيان» ان قرار العودة اتخذ بعد موقف للسنيورة أمام مجلس النواب من المقاومة «وقررنا مبادلة موقفه بموقف ايجابي منا».

وأكد المسؤول الإعلامي في الحزب محمد عفيف أن الوزراء الخمسة الشيعة من حركة «أمل» و«حزب الله» قرروا حضور اجتماعات الحكومة اللبنانية التي يقاطعونها منذ 12 ديسمبر الماضي. وقال ان مؤتمراً صحافياً سيعقد لإعلان القرار. وكان مجلس الوزراء انعقد أمس في غياب الوزراء الشيعة.

وسبق ذلك موقف لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة خلال جلسة عامة لمجلس النواب قال فيه «نحن لم نقل يوماً بتسمية المقاومة بغير اسم المقاومة ولن نستعمل أي عبارة تصفها بغير المقاومة الوطنية» التي أرغمت إسرائيل على الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000. وكان الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله طالب بأن تقر الحكومة بأن المقاومة «ليست ميليشيا» تمهيدا لعودة الوزراء الشيعة إلى مقاعد الحكومة.

بيروت ـ علي بردى: