تنظم جامعة زايد 18 عرضاً علمياً تدعم أنشطة البحث العلمي بالجامعة خلال الفصل الدراسي الثاني يشارك في تقديمها الأساتذة والباحثون بفرعي أبوظبي ودبي، وتبدأ الاثنين المقبل. وقال د. حنيف حسن مدير جامعة زايد ان إدارة البحث العلمي بالجامعة تجهز العروض بالتعاون مع أعضاء الهييئة التدريسية والأساتذة ويتم تقديمها على مدار الفصل الدراسي الثاني بمقري الجامعة في أبوظبي ودبي.
وتبدأ في مطلع الأسبوع المقبل في أبوظبي حيث تشتمل إدارة المعلومات وآثارها في صناعة التكنولوجيا العضوية ويقدمها يوسف قادر بكلية علوم الإدارة يوم الاثنين 13 فبراير الجاري. وتنظم كلية التربية ورش عمل حول دور التربية في تعزيز مهارات القيادة لدى المرأة الإماراتية ويعرضها ناجش داو في السابع والعشرين من الشهر نفسه.
وتقدم خديجة آدم بكلية التربية أيضا في أبوظبي محاضرة بحثية حول معوقات عمل المرأة في دولة الإمارات وذلك في السابع والعشرين من مارس المقبل بينما يعد كينيث ويلسون بكلية علوم الإدارة لورشة عمل حول المؤشرات الجديدة في تطوير الأبحاث الاقتصادية تعقد في الثالث من أبريل المقبل. وأضاف ان عميدة كلية نظم المعلومات بالجامعة دايان مارتن ستقدم عرضا علميا تحت عنوان «الكمبيوتر.. الآلة المفكرة» وذلك يوم 17 أبريل المقبل أيضا.
أما برنامج شهر مايو المقبل في أبوظبي فيتضمن عرضين الأول يوم 15 مايو حول «المسلمون في الصين.. تحديات في زمن متغير» ويقدمها جاكيرو أرميروجو وتقدم روبن دادا من كلية التربية مشروعاً سامياً حول أهم الممارسات الحديثة.
وأوضح د. حنيف حسن أن برنامج الأبحاث العلمية في مقر الجامعة في دبي سوف يبدأ يوم الأربعاء المقبل بمحاضرة حول أثر مسابقات القصة القصيرة في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية يقدمها بيتر هاسل الأستاذ بكلية الآداب والعلوم
وأضاف ان لورين ستيفنسن بكلية التربية ستقدم عرضا علميا يوم 8 مارس أيضاً حول تطبيق الممارسات التربوية في المجتمعات المدرسية بينما يتم تقديم محاضرة حول تاريخ الحروب في العالم يوم 22 مارس.
ويشهد شهر أبريل المقبل عدة حلقات نقاشية تبدأ في يوم 12 بعرض حول العلاقات الأسرية ودورها في تطور وتنمية شخصية الأطفال في مدارس الدولة يتبعها عرض علمي أيضاً يوم 19 أبريل حول النظام المصرفي في الدولة وتأثيراته في تنمية الاقتصاد يقدمه بروس باد من كلية علوم الإدارة وفي السادس والعشرين من أبريل تعرض ساندرا ويليس في كلية الآداب خطة بحثية حول نتائج الأبحاث المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة وتأثيرها في تنمية المجتمع.
دبي ـ «البيان»: