أرجعت فيرجينيا أندرسون أستاذة علوم الأحياء بجامعة طوسون الأميركية عضو الجمعية الأمريكية للتعليم العالي ضعف المخرجات إلى حداثة التعليم في المنطقة، موضحة أن عملية قياس المخرجات الجامعية معقدة وتحتاج إلى تطبيق منفصل على مستوى كل كلية بمفردها دون تداخل.

وقالت إن الجامعات الخليجية والعربية بحاجة إلى وقت لتطوير أنظمة القياس والتقويم والامتحانات لتعظيم المخرجات ورفع مستويات طلبتها وإن الفترة الزمنية لوضع البرامج الدراسية والتقويمية في بعض الجامعات العربية «6أو 7سنوات في الشارقة» وتطبيقها ليست كافية للحكم على المخرجات، مطالبة بالتركيز علي استجابة الطلبة كمجموعة وليس كأفراد للامتحانات طبقا لما هو مطبق في الجامعات الأميركية والبريطانية التي عملت طوال عمرها الزمني الطويل على تطوير نظم التعليم والمنهجية الجامعية وحققت الارتفاع الملحوظ في مستويات خريجيها.

وأوضحت أنه بالإضافة إلى استجابة الطلبة كمجموعات للنظم الامتحانية ودوره في رفع مستويات الخريج فإنه توجد في الجامعات الخارجية عمليات تسويق لشهادة الخريج عن طريق مجموعات تعمل على تطوير امتحانات إضافية لما بعد التخرج بهدف تقوية قدرات الطالب في الحصول على عمل جيد.