شدد الدكتور عصام العجمي مساعد مدير جامعة الشارقة على ضرورة معالجة الضعف البين في المنهجية العلمية في التخطيط والتنفيذ الذي تعاني منه الجامعات العربية حتى يتم معالجة تدني مستويات الطلبة الخريجين.
وقال إن التعامل مع هذه القضية الحيوية وذات التأثير على المجتمع يتطلب في البداية كخطوة أولى ومهمة توضيح المخرجات بشكل يتناسب مع طبيعة البرنامج الدراسي وحاجة المجتمع وبما يضمن أن يتخرج الطالب بالمهارات المطلوبة فعلا والتي تمكنه من الانخراط في سوق العمل بسهولة ويسر، والخطوة الثانية هي ضرورة تحديد آليات تقويم ذات مصداقية للتأكد من تحقيق المخرجات المطلوبة فعلا وسوف يؤدي ذلك بالتبعية إلى الوقوف على نقاط الضعف والقوة في المخرجات ويؤدي بالجامعة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتغلب على أية سلبيات وتعزيز الايجابيات ومنها جعل الخطط والبرامج والمساقات الدراسية أكثر فاعلية وجاذبية للطلبة للحضور والاندماج في أنشطة تلك المساقات واكتساب المهارات المنشودة التي تربط محتوى المساق بسوق واحتياجاته بصورة عملية.
وأضاف العجمي ان الجامعات العربية تحتاج إلى مزيد من التركيز علي المنهجية العلمية في التخطيط والتنفيذ وربط احتياجات المجتمع بالبرامج الدراسية الجامعية مشيرا إلى أن الإمارات خطت خطوات رائدة في ذلك خلال السنوات العشر الماضية في ضبط معيارية وجودة التعليم العالي من خلال إخضاع كل مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لمعايير موثقة ومعتبرا بعض الجامعات في المنطقة قد سبقت في تطبيق الأسلوب المنهجي في التخطيط والمتابعة .
ورأى مساعد مدير جامعة الشارقة أن معظم الجامعات العربية بدأت مؤخراً تتجه إلى تطبيق معايير الجودة و المنهجية العلمية،مقررا أن نسبة ذلك لا تزيد على 25% وأن هناك الكثير من العمل المطلوب انجازه للوصول بمستوى التعليم العالي في الوطن العربي إلى الطموح في تعظيم ورفع مستويات الخريجين وتحقيق أعلى معدلات تناسبها مع متطلبات وحاجة أسواق العمل.