أجمع أهالي منطقتي أم غافة والظاهر على انهما تحتاجان إلى اهتمام أكبر من جانب دائرة البلديات والزراعة ـ بلدية العين يتمثل في إنارة الطرقات والإسراع في رصفها التي بدأت الأعمال فيها منذ أكثر من سنتين. وأشار بعضهم إلى حاجة المنطقتين إلى صالات أفراح وفرع لمؤسسة اتصالات، وعبروا عن احتياجات المنطقة لمكائن الصرف الآلي بالإضافة إلى وجود فرع لجمعية العين التعاونية تمد المنطقة باحتياجاتها من المواد الغذائية وذلك في استطلاع أجراه مندوب «البيان» في منطقتي الظاهر وأم غافة التي تبعد عن مدينة العين قرابة 40 كيلو متراً.

* ارتفاع الاسعار

ولخص سعيد مبارك الكتبي مشكلته في المعاناة من غلاء الأسعار الذي تشهده الأسواق خصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية والأسماك واللحوم، لقد أصبح الأمر مرهقاً لنا فكل يوم ترتفع الأسعار والتجار لا رادع لهم، وأتمنى أن تتخذ الجهات المسؤولة عن الأسعار الإجراءات الرادعة والصارمة في حق هؤلاء التجار واتساءل هنا لماذا لا تفرض عقوبات رادعة بحق من يرفع الأسعار دون وجه حق وتتم محاسبتهم.

* حساسية الأطفال

وتلخصت معاناة عبدالله النعيمي في النفايات حيث أشار إلى أنها تكمن في براميل النفايات المنتشرة في الشوارع الداخلية وأمام المنازل وقال: أعتقد أن الغلطة مشتركة بين البلدية وسكان المنطقة الذين لا يعرفون الأكياس المخصصة للنفايات وأشار إلى أنه على البلدية أن تشجع السكان لاستخدام العبوات المخصصة للنفايات ويمكن تقديمها لهم مبدئيا بدون مقابل إلى أن يعتاد عليها الناس ومن ثم فرض غرامات لكل من يرمي النفايات بجوار البراميل وبدون أكياس النفايات لأنه وكما تلاحظون الحشرات والبعوض تكثر حولها وخاصة في أيام الشتاء وقال لقد أصبحت الشوارع غير نظيفة كما كانت عليه سابقا عندما كنا نلاحظ وجود رقابة على عمال النظافة التابعين للبلدية ولكن بعد أن سلمت النظافة للشركات أصبحت الشوارع بالطريقة التي ترونها.

وأشار النعيمي إلى إن أحد أسباب انتشار الحساسية عند الأطفال يعود الى وجود الرمال أمام المنازل ودعا البلدية إلى أن تعمل على ترتيب الشوارع الداخلية وأمام البيوت.بالإضافة إلى لجوء الكثير من عابري السبيل والمسافرين إلى حمام المسجد الذي يترك مفتوحاً ورغم انه حمام واحد إلا أننا نشاهد بخاصة في الليل تناوب أفراد العوائل على استخدامه.

* مركز إطفاء

وذكر أحمد عوض السبع الكتبي أن المنطقة تحتاج إلى مركز للإطفاء لان الحرائق عندما تندلع تتأخر سيارات الإطفاء في الوصول إلى موقع الحريق ما يتسبب في أضرار كبيرة وجسيمة كان بالإمكان تداركها لو توفر مركز قريب من المنطقة. وقال اننا بحاجة لماكينة صراف آلي حتى توفر لنا مسافة أربعين كيلومتراً نقطعها إلى وسط المدينة للحصول على السيولة.

وقد يكون المرء بحاجة الى سحب مبلغ مئة درهم من البنك فهل من المنطقي ان يقطع مسافة طويلة وصولا إلى البنك وسط المدينة، وأضاف تشهد المنطقة الكثير من الأعراس ولك أن تتخيل معاناة أهل العريس أو العروس عند الانتقال إلى صالة الخبيصي أو الهيلي لإقامة حفل الزفاف.

* مركز صحي وجمعية تعاونية

وقال طارق محمد الشامسي من أم غافة أن المنطقة في حاجة ماسة لوجود فرع لجمعية تعاونية توفر لسكان المنطقة المواد الاستهلاكية التي يحتاجونها في حياتهم اليومية بالإضافة إلى مركز صحي خاص بالمنطقة التي باتت في حاجة فعليه لوجوده بسبب زيادة عدد السكان فيها.

وأشار إلى أن السكان يضطرون إلى مراجعة مركز مزيد الذي يقدم خدماته لكل سكان المنطقة ويشهد ازدحاماً كبيراً بسبب كثرة المراجعين.وقال المنطقة لا يوجد فيها مركز للشرطة وبها مدرسة واحدة تضم كل الأعمار السنية والمراحل الدراسية. ويتمنى أن تولي البلدية اهتماماً أكبر لمنطقة أم غافة.

* وأعمال الطرق

أما عبدالله سالم الكعبي فيرى أن المنطقة بحاجة إلى اهتمام أكبر بالمنظر الخارجي للبيوت الشعبية التي تنتشر أمامها الزراعة بصورة عشوائية يضر بجماليات المنطقة ويشير إلى توفر المرافق الخدمية فيما عدا الانتهاء من رصف الطرقات الداخلية للمناطق السكنية التي تتم ببطء شديد منذ بداية العمل فيها منذ ما يزيد على العامين.

أما سالم سيف المقبالي فيقول ان المنطقة تشهد أعمال رصف الطرقات منذ فترة طويلة كما ان أعمدة الإنارة تم تركيبها منذ شهور عدة والتمديدات الأرضية جاهزة ولكنها إلى الآن لا تعمل! ولخص احتياجات المنطقة في وجود جمعية تعاونية توفر على سكان المنطقة عناء الانتقال إلى مزيد التي تبعد مسافة 20 دقيقة لقضاء حوائجهم هناك. وأضاف عندما طلبنا خدمة الانترنت الشامل اشترطت الاتصالات أن تطلب الخدمة من قبل مجموعة أشخاص لكي يتم توصيلها ولا نعلم هل تشترط ذلك في المناطق الأخرى.

* مواد غذائية منتهية الصلاحية

وقام مندوب «البيان» بزيارة محلات البقالة المنتشرة في المنطقة والتي تفتقد إلى الكثير من مقومات البقالة الصحية ووجد في احدها ألباناً وعصائر وبسكويت منتهية الصلاحية كما عمد صاحب بقاله أخرى إلى وضع معلبات ومنتج (فستر كلاركس) منتهي الصلاحية منذ شهر ابريل 2005 مع المعلبات الجديدة.

العين: سليم المستكا