تنطلق غداً في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فعاليات الدورة التاسعة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة، وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات وتستمر حتى الثامن من فبراير الجاري.

ويعتبر الحدث الأضخم في تاريخه لمناقشة السبل المثلى من أجل تحقيق الطاقة المستدامة والسياحة الصديقة للبيئة، ويأتي مصاحباً لحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لجائزة زايد الدولية للبيئة. وقد أكد حوالي 130 وزيراً بالإضافة إلى رئيس غامبيا وسويسرا المشاركة في الدورة. وناقشت اللجنة التنفيذية واللجان المنظمة والفرعية للدورة أمس آخر الاستعدادات لانطلاق الحدث.

حضر الاجتماع معالي حمد عبد الرحمن المدفع، وزير الصحة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة، العميد سعيد بن بليلة، مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي، مطر محمد الطاير، المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، سعيد الطاير، مدير هيئة كهرباء ومياه دبي، الدكتور محمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا المنظمة، الدكتورة مشكان العور، نائب المنسق العام رئيس اللجنة الفنية، الدكتور محمود يوسف عبد الرحيم، عضو اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة، أحمد القعود، رئيس اللجنة الإعلامية بالإضافة إلى عدد من ممثلي اللجان الفرعية وأعضاء اللجنة العليا المنظمة من العاملين في جائزة زايد الدولية للبيئة وعدد من العاملين في مركز دبي التجاري العالمي.

وعرض الدكتور بن فهد، أهم الفعاليات والاستعدادات الخاصة باستضافة الحدث والتنظيم وتطرق إلى جدول أعمال الفعاليات وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للدورة الثالثة وعرض تقارير اللجان الفرعية كاللجنة الأمنية ولجنة «البروتوكول» والشخصيات المهمة ولجنة المواصلات ولجنة الإعلام والترويج ولجنة الرعاية واللجنة الفنية ولجنة الضيافة والمالية.

كما عرضت اللجان الفرعية مهام وجدول أعمالها خلال الحدث الكبير الذي تستضيفه مدينة دبي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في مركز دبي الدولي للمؤتمرات. وتفقدت اللجنة التنفيذية المكان واطلعت على أماكن تسجيل الضيوف والوفود والإعلاميين بالإضافة إلى الغرف الخاصة باجتماعات المجلس الحاكم للأمم المتحدة وقاعات المؤتمرات الصحافية والمركز الإعلامي.

وقال كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إن البيئة الصحية تلعب دواًر كبيراً في القضاء على الفقر وإيجاد عالم يعمه السلام والاستقرار.. لافتا إلى «اننا نشهد احياء جديداً يتعلق بالاهتمام والالتزام في القضايا البيئية العالمية حيث إن الطلب المتزايد والثمن المرتفع للوقود الأحفوري من ضمن الأسباب الموجبة التي أدت إلى تحفيز هذا الاهتمام إضافة إلى الإدراك المطرد وبالأخص من قبل الدول النامية والتي لا يمكن لها أن تسمح بمزيدٍ من التدهور البيئي الذي يشكل عائقاً في طريق تقدمها الاقتصادي بشكل خاص».

وأضاف توبفر «نعقد وللمرة الأولى مجلس إدارتنا في هذا الإقليم من العالم امتناناً للدور الذي قام به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بقضايا البيئة وللأهمية التي توليها الإمارات بخصوص الطاقة والسياحة وهو ما جعل من دبي المكان الأمثل لعقد مثل هذا الاجتماع العالمي».

وفي مساء 6 فبراير سيتسلم كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة جائزة القيادة العالمية الأولى تقديراً لالتزامه بقضايا التنمية المستدامة.وستكون مراسم توزيع الجوائز بمثابة افتتاح للدورة الاستثنائية التاسعة لمجلس إدارة المنتدى البيئي الوزاري العالمي والذي سيجتمع ما بين 7-9 فبراير. كما سيطرح برنامج الأمم المتحدة للبيئة كتابه السنوي حول توقعات البيئة العالمي 2006 والذي يوجز حالة البيئة على المستويين الإقليمي والعالمي مع التركيز على مواضيع الطاقة وتلوث الهواء.

ومن ضمن الفعاليات التي ستعقد أيضاً المؤتمر الدولي لإدارة المواد الكيميائية في الفترة الواقعة 46 فبراير حيث من المؤمل أن تقوم الحكومات بتبني النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للكيماويات وذلك من أجل اتباع السبل الأنجع في تداول واستخدام المواد الكيميائية بشكل يقلل إلى الحد الأدنى من الأضرار الواقعة على صحة الإنسان والبيئة.

دبي ـ «البيان» و«وام»: