أعلن أعضاء في مجلس الشورى السعودي أمس رفضهم لتدخل الولايات المتحدة في عملية الإصلاحات الجارية في السعودية وذلك تعليقا على خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش فجر أمس والذي حث فيه السعودية على إجراء المزيد من الإصلاحات الديمقراطية. وقال الدكتور محمد عبدالله آل الزلفة عضو مجلس الشورى «لا شك ان المملكة العربية السعودية اكثر دول المنطقة استجابة لمطالب الإصلاح الذي يقوده الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولكن هذا الإصلاح ليس مرتبطا بدعوة الولايات المتحدة ولا نريد من الرئيس الأميركي ان يطالب المملكة بين حين وآخر بكشف حساب عما فعلت من إصلاح». وطلب من الأميركيين «ان لا يتدخلوا وكأنهم وكلاء حصريون للإصلاح في العالم».

من جانبه، اعتبر الدكتور محمد إبراهيم الحلوة عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي ان كلام الرئيس بوش المتكرر عن الإصلاح والديمقراطية في المملكة والعالم «ليس جديدا وتعودنا عليه في خطبه». وأعرب الحلوة عن تأييده لخطة الرئيس بوش لتقليل الاعتماد على النفط وقال «نبارك هذا التوجه لأن المملكة تنتج حاليا بمعدلات مرتفعة جدا حرصا على استقرار أسواق النفط العالمية وأي تقليل للاحتياج الأميركي من النفط السعودي سيعني بقاء مصادرنا النفطية في مكانها». وأكد أيضاً أن من شأن ذلك ان «يوجد للملكة أسواقا أخرى لتصدير نفطها».