أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تسخير جميع إمكانياتها المادية والفنية، لخدمة الأشقاء العرب، بما يعزز أطر الشراكة والتعاون، وتبادل المعارف والخبرات، في مختلف المجالات الأمنية.

وقال: تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة ما يهدد مستقبلهم، وبخاصة آفة العصر (المخدرات)، التي نجح ضعاف النفوس في إيقاع بعض الشباب في براثنها، منوهاً بأن تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، سيساهم في اجتثاث هذه الآفة.

وأوضح الفريق ضاحي خلفان تميم، أن شرطة دبي، ستنظم دورة تدريبية بالتعاون مع وزارة الداخلية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير المقبل، لمتطوعين من مختلف التخصصات، للعمل كمحاضرين ضمن برنامج (حماة المستقبل)، الذي أطلقته شرطة دبي، بهدف تأهيل وإعداد متطوعين من الشباب للقيام بالدور الإرشادي والتوعوي بمخاطر وأضرار المخدرات والتدخين والمسكرات.

وأشار إلى أهمية تدريب الشباب المتطوعين للمشاركة في حملات التوعية، وخلق كوادر تستطيع القيام بواجباتها في تحقيق هدف (مجتمع خال من المخدرات)، منوهاً بأهمية الدور الإعلامي، ودور العبادة في توجيه الشباب بأخطار المخدرات.

وذكر الفريق ضاحي خلفان تميم، أن برنامج (حماة المستقبل) ـ العربي والدولي ـ الذي تبنته القيادة العامة لشرطة دبي، يهدف إلى تدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس في أكثر من 26 دولة بالعالم، لتأهيل أكثر من 8 آلاف محاضر، للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، وتشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة وتناول قضية المخدرات في سياق درامي غير مباشر، ودون الخوض في أساليب التعاطي.

من جانبه أوضح الرائد الخبير إبراهيم دبل مدير مركز التدريب والتأهيل في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، المنسق العام لبرنامج (حماة المستقبل) ـ أنه طبقاً للبرنامج ـ تم اختيار 50 متطوعاً من بين الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، الذين يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية والتخصصات العلمية، إلى جانب ممثلي الجهات الرسمية.

وأشار إلى أن آلية تنفيذ البرنامج، تتمثل في تهيئة الشباب العربي للقيام بدورهم الاجتماعي والتوعوي، للوقوف في وجه كل ما يعيق مسيرة التقدم الحضاري، وفي مقدمة تلك المعوقات المخدرات والمسكرات، والتدخين، إضافة إلى تنظيم المعارض والندوات في أماكن تجمع الشباب على مستوى العالم، وتعزيز ودعم الجهود الرسمية في إقامة مختلف الأنشطة التوعوية المتعلقة بمخاطر هذه الآفة، وإنشاء مواقع إلكترونية على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) بمختلف اللغات، وتفعيل التواصل مع جميع الفئات الشبابية في الساحات الحوارية والمنتديات، بحيث تشمل خطط البرنامج أبناء الجاليات الإسلامية في أوروبا وأميركا، واستخدام مختلف الوسائل التوعوية والإعلامية التي تخدم أهداف البرنامج بما في ذلك التعاون مع المنظمات والهيئات المحلية والدولية.

وقال الرائد الخبير إبراهيم دبل: يأتي تنفيذ القيادة العامة لشرطة دبي للبرامج التدريبية (لحماة المستقبل)، في إطار تعزيز مبدأ الشراكة مع مختلف الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات، للحد من أخطار هذه الآفة، عبر تصعيد عمليات المكافحة والضبط والتفتيش، وتنظيم حملات مكثفة في الأماكن التي تشير التقارير إلى وجود آفة المخدرات بها، وتخفيض الطلب على المخدرات، وتخفيض عرضها.

وأضاف: سيتم تعريف المشاركين والحضور بمذكرة التفاهم التي وقعتها القيادة العامة لشرطة دبي مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، ومؤسسة رايت ستارت في المملكة المتحدة، لتدويل البرنامج، حيث تنص مذكرة التفاهم على أن يقوم المكتب الإقليمي للأمم المتحدة بالمراجعة الدورية للمحتوى التدريبي للبرنامج والتأكد من مطابقته لمتطلبات وتوصيات الأمم المتحدة، وتزويد المشرفين على البرنامج بالمعلومات والدراسات ونتائج الأبحاث الخاصة بالمخدرات والجريمة، إضافة إلى المشاركة في الدورات التدريبية لإضفاء البعدين الإقليمي والدولي عليها، طبقاً لقرارات ومعايير وتوصيات الأمم المتحدة، والمصادقة على الشهادات الممنوحة للمتدربين، والمساهمة في تطوير وترويج البرنامج على جميع المستويات.

وبموجب الاتفاقية تتولى القيادة العامة لشرطة دبي، الإشراف الفني العام على البرنامج من حيث تجهيز المحتوى التدريبي والمواد التدريبية، والتأكد من مطابقتها لقرارات وتوصيات الأمم المتحدة في مجال التوعية، والمساهمة في تنفيذ البرنامج، وتوفير المدربين الرئيسيين من ضباط شرطة دبي، وتحمل نفقات سفرهم وإقامتهم في دول وأماكن تنفيذ البرامج التدريبية.

وحسب الاتفاقية تتولى مؤسسة رايت ستارت إدارة البرنامج بالنواحي المادية والقانونية كافة، مع الحرص على عدم استغلاله في أية نشاطات تسيء للأطراف المشاركة، ومتابعة المتدربين والمتطوعين في أماكن تواجدهم وتزويدهم بالمواد والمطبوعات، والتنسيق مع الجمعيات والهيئات المعنية بتنفيذ البرامج التدريبية، وتمثيل برنامج (حماة المستقبل) لدى الأطراف الخارجية، والقيام بالحملة الإعلامية والترويجية اللازمة للبرنامج.

دبي ـ «البيان«: