قالت مصادر مصرفية في القاهرة إن مصارف إماراتية وخليجية من بينها «المشرق» و«الخليج الأول» و«أبوظبي الوطني» و«السعودي الأميركي» تستعد لدخول ماراثون شراء بنك الإسكندرية رابع أكبر بنوك القطاع العام في مصر، وسط توقعات بأن تكون الصفقة هي الأكبر في صفقات بيع البنوك المصرية التي بدأت منذ عامين، مع ضخامة حجم البنك وأصوله المقدرة بنحو 7 مليارات دولار.
وتأتى عملية بيع بنك الإسكندرية بعد أيام قليلة من إسدال الستار على صفقة بيع «بنك القاهرة الشرق الأقصى» التي شهدت منافسة حامية بين مصارف عربية عدة وفاز فيها «عودة» اللبناني، والتي اقتربت قيمتها من مئة مليون دولار.
ويمتلك بنك الإسكندرية العديد من المساهمات في المصارف العاملة في مصر، مثل البنك المصري لتنمية الصادرات، وبنك التمويل المصري السعودي، والمصرف الإسلامي الدولي للاستثمار، وشركة بنوك مصر، ومصر للاستثمارات المالية، وشركة مصر للمقاصة، والصندوق المصري العالمي، والمصرية للتمويل العقاري، كما يساهم في البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير، وبنك القاهرة الدولي، وبنك مصر أوروبا، بجانب مساهمات في أربعة صناديق استثمارية أخرى.