رفع مجلس الاحتياطي الأميركي أمس، وللمرة الرابعة عشرة على التوالي خلال الأشهر التسعة عشر الماضية، سعر الفائدة إلى 4.5 في المئة. ويتوقع المحللون أن يؤدي القرار إلى انعكاسات مباشرة على أسعار صرف الدولار والأسهم الأميركية والأوروبية. وقال المجلس إن هذه قد تكون الزيادة الأخيرة في سلسلة زيادات ترجع إلى يونيو 2004، لكنه أشار إلى أن إجراء زيادات أخرى في المستقبل قد يكون مطلوبا.