راجع الرئيس الأميركي جورج بوش وأعاد، بمعاونة مستشاريه، صياغة وكتابة خطابه السنوي التقليدي عن «حالة الاتحاد» حوالي ثلاثين مرة، كان آخرها قبل ساعات قليلة من إلقائه الخطاب أمام الكونغرس فجر اليوم . كما قال الناطق باسم البيت الأبيض.

وكان الباعث على الاهتمام الكبير وغير العادي بإعداد الخطاب أن الرئيس وكبار مستشاريه خططوا ليكون الخطاب نقطة تحول في رئاسة الرئيس ومنطلقاً لاستراتيجية الإدارة لاستعادة ثقة الشعب الأميركي بقيادته ورئاسته محلياً وخارجياً، بعد أسوأ سنة مرت بها رئاسته العام الماضي. وكذلك لاستخدام الخطاب منطلقاً في استراتيجية الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس في انتخابات الكونغرس التي ستجري في نوفمبر المقبل للفوز بها والاستمرار في سيطرتهم على الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب.

وقد واجه الرئيس وإدارته خلال العام الماضي مشكلات متتالية أبرزها قصور أداء إدارته في مواجهة كارثة اعصار كاترينا. ومشكلة تسريب مسؤولين في البيت الأبيض وكشفهم اسم عميلة لـ «سي. آي. ايه» وهذا خرق للقانون. وفضيحة «جاك ابراموف» أحد أبرز الجمهوريين في عالم جماعات الضغط في واشنطن. وما كشفت عنه من فساد سياسي ومالي لم يسبق له مثيل منذ خمسين عاماً، معظم المتورطين فيها جمهوريون من أعضاء الكونغرس.

واشنطن ـ محمد صادق: