تفتتح اليوم حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فعاليات المهرجان القرائي الأول الذي تنظمه مراكز الأطفال والفتيات في الشارقة في الفترة من 1 ولغاية 9 فبراير الجاري تحت شعار (تعالوا بنا نقرأ) ودعت الشيخة جواهر في اللقاء الذي عقدته مع الصحافيين في هذه المناسبة إلى إيجاد برامج جديدة لتشجيع الأطفال على القراءة واقتناء الكتب.

وأشارت إلى أن هذا المهرجان يعتبر فرصة جيدة لالتصاق الأطفال بعالم الكتب ودفعهم للاهتمام بالقراءة والمعرفة واقتناء الكتب المفيدة، وقالت: إن الأطفال هم شباب الغد والذين تقع على عاتقهم مسؤولية بناء المستقبل وحماية الأمة فلابد من تحصينهم من أي وباء خارجي عن طريق محافظتهم على الهوية وتزويدهم بالمعرفة والثقافة التي تأتي من القراءة والإطلاع على كل ما هو جديد في عالم الكتب،

ونوهت إلى أن أطفال الوطن العربي ينقصهم حب القراءة المتأصل في أطفال الدول الغربية ويعتبر المهرجان من خلال فعالياته وبرامجه الجديدة التي سيقدمها خدمة مميزة لحث الأطفال على اقتناء الكتب الجديدة وتعويدهم على الاستمرار بالقراءة حتى تصبح جزءاً متأصلاً في حياتهم اليومية.

وأوضحت أن إمارة الشارقة وبتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة كانت السباقة في احتضان معرض الكتاب حتى أصبح معلماً مميزا تشارك فيه جميع دور النشر العربية والعالمية تقريباً وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على حرص سموه على تزويد المواطنين والمقيمين بكل وسائل المعرفة سواء كانت كتباً أو موسوعات علمية وغيرها ولاسيما أن هذا المعرض يضم كتباً لجميع الشرائح والفئات العمرية ولكل المستويات بما فيهم الأطفال من خلال عرض دور نشر اختصاصية بأحدث ما كتب عن هذه الفئة.

وناشدت الأطفال من خلال تنظيم هذا المعرض إلى التزود بالكتب والقصص المفيدة والاحتفاظ بها وعدم إهمالها بعد الانتهاء من قراءتها ليستفيدوا منها، كما دعت الأسر إلى الاهتمام بتشجيع أبنائها على القراءة وشراء الكتب أو المجموعات القصصية المناسبة لأعمارهم كهدايا ومكافآت لهم في المناسبات ولاسيما بعد إنجازهم لعمل ما حتى يشعروا بقيمة القراءة وأهميتها،

وقالت: على الآباء والأمهات عندما يزورون المراكز التجارية المختلفة أن لا يكون فقط همهم التسوق وإنما الإطلاع على الكتب المعروضة والتثقف بأنواع الكتب الجديدة والمفيدة المعروضة في تلك المراكز وتصفحها لمعرفتها وتوجيه الأبناء إلى قراءتها،

ودعتهم إلى السعي الدائم لامتلاك مكتبات صغيرة في المنازل حتى ينشأ الطفل منذ الصغر على حب القراءة بعد مشاهدة والديه واخوته الأكبر سناً يواظبون عليها، وأشارت إلى أنه من هذا المبدأ تحديداً أتى اسم المهرجان القرائي الأول لدعوة الأسرة بكل أفرادها إلى هذا الموضوع المهم جداً في حياتنا وابتعدنا عنه بحجة أن ليس هناك وقت كاف للقراءة.

وأوضحت أن المهرجان الحالي سيشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات المقبلة نتيجة للدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة للنشاطات الثقافية بصورة عامة ولنشاطات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بخاصة بالإضافة إلى الحماس الكبير الذي شهده العمل لإخراجه بالمضمون الغني الذي ستحويه فعالياته المتنوعة،

وقالت: لقد تعددت المهرجانات التي تشهدها المنطقة وتنوعت من مهرجانات غنائية إلى مهرجانات تسوقيه إلى الكثير مما لا يعد ولا يحصى، وأبعدت الشباب والأطفال عن الكتاب والقراءة والبحث عن المعلومة السريعة لينشغلوا بأمور الحياة المعيشية الأخرى، ولهذا ستكون الفائدة كبيرة جداً عندما تقبل الأسر وأطفالها لاكتساب عادة حب الكتاب واقتنائه من هذا المهرجان.

الشارقة ـ عمر بدران