أكدت بلدية دبي على الخطورة التي تشكلها محلات الدواجن في الاحياء السكنية على الأوضاع الصحية في حال حدوث أي وباء أو مرض مشيرة إلى ضرورة التخلص التدريجي من تلك المحلات وبصورة منظمة خلال مهلة زمنية لا تقل عن ثلاثة شهور ولا تزيد عن ستة أشهر لتوفيق أوضاعها، مع ضرورة الإغلاق الفوري عند الاشتباه أو ظهور مرض أنفلونزا الطيور واتخاذ الإجراءات الصحية المطلوبة من تعقيم وتطهير تلك المحلات.

جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس لسكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة المرض الذي عقد يوم الأول من أمس في غنتوت حيث قدمت بلدية دبي خلال الاجتماع تقريرا حول المقترح الذي تقدمت به وزارة الزراعة والثروة السمكية لسكرتارية اللجنة الوطنية خلال اجتماع اللجنة الثالث، بشأن إغلاق محلات بيع الدواجن الحية داخل المدن.

وأكدت سكرتارية اللجنة الوطنية على ان القوات المسلحة أعدت إستراتيجية لدعم المؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني تعتمد على مبدأ الحماية والعلاج باتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للسيطرة على المرض قبل انتشاره وتحوله إلى وباء داخل الدولة.

كما اقترح المجتمعون بان يتم العمل على إصدار قرار وزاري بشأن السماح للجهات المعنية للتدخل في حال تفشي مرض أنفلونزا الطيور في الدولة وعلى ان توفر سكرتارية اللجنة الوطنية المحارق المتنقلة اللازمة في عمليات حرق الطيور المصابة ومعدات السلامة الشخصية التي سيتم توزيعها على الجهات المعنية ضمن الاحتياجات الضرورية الأخرى.