أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن العمل في مختلف إدارات ومراكز شرطة دبي، يسير بوتيرة متسارعة لنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع البلاد، والقبض على كل من تسول له نفسه، زعزعة الأمن والاستقرار الذي تشهده الدولة. وقال: إن هناك فرقاً أمنية تعمل على مدار الساعة، من أجل سد جميع المنافذ، أمام بعض الأشخاص الذين يمارسون بعض المهن المخالفة لقوانين الدولة الاقتصادية والأمنية.

وأضاف الفريق ضاحي خلفان تميم، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع أمس: إن عرض نتائج الضبطيات الجنائية، خلال العام الماضي على أعضاء المجلس، يعد عملاً ضرورياً، ليطلع الجميع على الجهد الكبير الذي تبذله شرطة دبي، في سبيل توفير الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين، بفضل العيون الساهرة على سلامتهم وسلامة عائلاتهم وممتلكاتهم.

وعرض على أعضاء المجلس، مختلف الموضوعات المتعلقة بتحديث استراتيجية شرطة دبي «2005 حتى 2010 م»، في ظل المتغيرات والمستجدات المحلية والدولية في مختلف القطاعات الاقتصادية وبخاصة المشروعات العمرانية الجديدة والنهضة التي تشهدها إمارة دبي.

ويأتي تحديث استراتيجية شرطة دبي عقب مرور خمس سنوات على استراتيجيتها السابقة، بهدف مواكبة متطلبات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز باتباع معايير التميز الأوروبية، حيث ناقش المجتمعون البنود الجديدة للإستراتيجية، المبنية على الرؤية والرسالة والقيم والأهداف، التي تبلورت ملامحها في المناقشات الجماعية والملاحظات التي وردت إلى القيادة العامة من مديري الإدارات العامة ومديري مراكز الشرطة وضباط المخافر.

كما استعرض القائد العام لشرطة دبي، الخطوات التي حفزت شرطة دبي، على تبني برنامج التربية الأمنية لطلاب المدارس، الذي حقق نتائج مبهرة على النطاق السلوكي والتعليمي والتربوي، ويهدف إلى إعداد وتأهيل جميع طلاب منطقة دبي التعليمية، ليكونوا عناصر داعمة لشرطة دبي، في حفظ الأمن وحماية أنفسهم والوطن من أي خطر، منوهاً إلى أن البرنامج نجح في خفض نسبة هروب الطلبة من المدارس بمعدل 70%، وتقليل نسبة المشكلات السلوكية وجنوح الأحداث، بالإضافة إلى اجتياز 98% من الطلبة اختبار اجتياز البرنامج، الأمر الذي دعا القائمين على تنفيذه إلى توسيع نطاق العمل ليشمل مدارس إمارة دبي كافة.

وأوضح أن برنامج التربية الأمنية، يسير وفق الخطة المرسومة له، وقد حقق تقدماً ملحوظاً على النطاقين المحلي والإقليمي في فترة قياسية، حيث يشمل البرنامج جميع مدارس منطقة دبي التعليمية الحكومية، التي تضم 11 مدرسة للبنين، و14 للبنات، من بينها إحدى مدارس منطقة حتا، ويستفيد من الدورة الثانية للبرنامج، 2710 طلاب وطالبات، بينهم 1380 طالبة و1330 طالباً.

وناقش مجلس الشرطة الاستشاري، عدداً من المواضيع المتعلقة بالمصلحة العامة وخدمة المجتمع، وأهمها إصدار بطاقة عضوية لأعضاء المجلس، ووضع قيود لاستخدام تلوين زجاج المركبات ( المخفي )، وطالب أعضاء المجلس، توقيع عقوبات على سائقي المركبات الذين يفتحون أبواب سياراتهم عند الإشارة ليبصقوا في الشارع.

من جانبهم أشاد أعضاء المجلس، بالجهود الكبيرة التي تبذلها شرطة دبي، من أجل الحفاظ على المعدل الطبيعي للجريمة لتكون دبي والإمارات من أكثر الدول أمناً، عبر تنفيذ برامج علمية وتثقيفية وتوعوية تستهدف كل القاطنين على أرض الدولة من أجل التعاون وتوطيد العلاقات وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية، بين شرطة دبي ومختلف فئات وشرائح وأفراد المجتمع.

دبي ـ «البيان»: