يبدأ مدير المخابرات المصرية عمر سليمان اليوم زيارة إلى دمشق، وبعدها الى بيروت في مسعى مصري سعودي الى معالجة ملف العلاقات اللبنانية السورية المتأزمة، عبر ترسيم الحدود بين البلدين واقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

وأكدت مصادر سورية لـ «البيان» أن دمشق التي رحبت بكل الجهود العربية لإصلاح ذات البين مع الحكومة اللبنانية، ترى أن الكرة في الملعب اللبناني، وان اللبنانيين هم الذين يضعون الشروط التي أربكت أكثر من مرة جهود أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.

ونفت المصادر بشدة أن تكون المبادرات العربية هي إعادة صياغة لمبادرات سورية، مؤكدة أنها أفكار توافقت عليها كل من مصر والسعودية بالتشاور مع أطراف أخرى وأن دمشق لا علاقة لها بها لا من قريب ولا من بعيد، وأن القصد من هذه الاتهامات إفشال هذه الجهود. وحسب مصادر متطابقة فإن جوهر الجهود والأفكار العربية التي يحملها سليمان إلى دمشق وبيروت تتلخص في ملف العلاقات الثنائية بما في ذلك ترسيم الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وسيلتقي المسؤول المصري في بيروت السنيورة وعدداً من المسؤولين والقيادات الحزبية لتفعيل مبادرة تنقية الاجواء مع سوريا، وان لم يتضح ان كان سيلتقى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله او زعيم الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط.

دمشق ـ «البيان» والوكالات: