أعربت جمعية الصحافيين بدولة الإمارات عن رفضها القاطع لأي إساءة يتعرض لها ديننا الإسلامي الحنيف بثوابته ورموزه أياً كان المصدر والجهة التي تقف وراءها. وحذرت الجمعية في بيان لها أمس الجهات المشبوهة في منابر الرأي وصناعة الرأي العام من التخفي خلف حرية الرأي لإطلاق سهامهم الخبيثة نحو الإسلام مؤكدة أن الحرية التزام ومسؤولية على قائلها أن يحملها واحترام يجب أن يكون متبادلاً وليس من طرف لحساب طرف آخر.
وعبرت الجمعية عن استغرابها من اختزال مفهوم الحرية لدى بعض وسائل الإعلام ومراكز صناعة الرأي الغربية في التعدي على الإسلام وأهله مؤكدة أن مثل هذه الأفعال من شأنها أن تؤدي إلى إجهاض ما تبقى من فرص الحوار والتفاهم القائم على التكافؤ والندية وحسن النوايا لتقريب المسافات.
وطالب البيان كل الأحرار من حملة الفكر المستنير والعقل المفتوح في المجتمعات الغربية وسائر مجتمعات العالم لإدانة هذا الفعل والضغط على الحكومة الدنماركية وسائر الحكومات التي تشجع هذه التوجهات العنصرية لكبح جماح طلاب إشعال الحرائق بين الأديان والثقافات. ودعا البيان الدول والمنظمات الإسلامية للاطلاع بدورها والتحرك في المنظمات والهيئات الدولية لاستصدار قرارات على أعلى مستوى بتجريم التعرض للإسلام ورموزه. (وام)