تلقى الميدان التربوي في منطقة العين التعليمية، قرارات مجلس أبوظبي للتعليم، بخصوص مشروع الشراكة بين المجلس والقطاع التعليمي الخاص في أبوظبي والعين بالترحيب والحذر، مؤكدين أهمية هذه الخطوة لتطوير التعليم واعتبار ذلك نقلة نوعية تساهم في تحقيق المصلحة الوطنية للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية.

وأكدوا أنها خطوة مدروسة بشكل جيد وتحتاج الى متابعة للتأكد من نجاح تطبيقها في المدارس المختارة، لتتم الاستفادة المرجوة من تلك الخبرات. ودعوا إلى أن تكون المدارس النموذجية مدخلاً للتطبيق والاستفادة من الخبرات وايجاد موازنة بين الامكانات والصلاحيات وجودة المخرجات.

ورحب مجلس آباء منطقة العين التعليمية بهذه الخطوة حيث زار رئيس وأعضاء المجلس صباح الأمس عدداً من مدارس مدينة العين للاطلاع على واقع العمل فيها ومتابعة قضاياها استعداداً للمرحلة المقبلة، كما عقد اجتماعاً مشتركاً مع مجلس أمهات المنطقة لبحث أوجه التعاون والتنسيق المشترك لتفعيل دور المجلسين والمساهمة في إنجاح حفظ وبرامج مجلس أبوظبي للتعليم الاستراتيجي.

وفي اجتماع مفتوح عقد بين اعضاء مجلس الآباء وأعضاء هيئة التدريس في مدرسة النهيانية النموذجية، وقال بخيت سويدان رئيس المجلس، ان الخطوة التي أقدم عليها مجلس أبوظبي للتعليم خطوة شجاعة جاءت بعد دراسة معمقة وترجمة للعديد من الطروحات والأفكار.

* القاعدة موجودة

وأشار علي شرف، مدير مدرسة النهيانية النموذجية إلى ان القاعدة والبنية الأساسية لتطوير العملية التربوية والتعليمية موجودة من خلال تجربة المدارس النموذجية التي حقق البعض منها نجاحات ميدانية تصلح ان تكون مدخلاً للمرحلة المقبلة بعد اجراء بعض التعديلات حسب المعطيات لا سيما وأن هناك تجارب سابقة في مدرسة هيلي التطبيقية وسبقتها قبل سنوات تجربة كلية العين العلمية وتجربة مدرسة الشويفات، وحالياً معهد العلوم والتكنولوجيا الذي حل مكان التعليم الفني الذي كان له تجارب عديدة ومريرة مشدداً على أهمية مستوى أداء المعلم وإعداده بشكل يتناسب والمرحلة المقبلة إضافة إلى إيجاد توازن بين الإمكانات والصلاحيات وتجويد المخرجات.

* تفعيل الأنظمة واللوائح

كما أشار حسن الحمادي وكيل مدرسة النهيانية إلى أهمية التأكيد على مسألة النظام والانتظام وتفعيل لائحة العقاب والثواب من أجل إعادة الهيبة للعملية التعليمية، مشيراً إلى أهمية اختبار الكوادر الإدارية من مديرين ووكلاء وأخصائيين ممن يمتلكون الخبرة الميدانية والعملية وخضوعهم للتقييم والمتابعة.

وتناول محمد نابع الراشدي عضو مجلس الآباء أهمية تجويد الأداء في العمل والارتقاء بالمستوى العام للمنهاج والبرامج وعدم تركها عرضة للأهواء والاجتهادات الشخصية والعمل على وضع ضوابط مالية وإدارية لتأهيل الكوادر لا سيما المدرسين بشكل يلبي متطلبات مرحلة التطور المقبلة، وأن لا نسمح بتكرار الأخطاء السابقة والاستفادة منها وتلافيها قدر الإمكان لا سيما وأن المرحلة المقبلة من الإشراف والتغيير المطروح خاضعة أيضاً للتقييم بعد ثلاث سنوات.

العين ـ داوود محمد: