اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت ان اسرائيل قررت تجميد الاموال المستحقة للسلطة الفلسطينية خوفا من ان تصل الى عناصر "ارهابية" على حد زعمها.

وقال اولمرت في تصريحات بثتها الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الاثنين يجب ان يكون ذلك واضحا. لن نحول اموالا يمكن ان تمول اعتداءات ارهابية ضد مدنيينا.

ويلمح اولمرت بذلك الى مئتي مليون شيكل (حوالى 35 مليون دولار) كان يفترض ان تحول الاربعاء الى السلطة الفلسطينية بينما فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني/يناير في الاراضي الفلسطينية. وتأتي هذه الاموال من رسوم القيمة والمضافة والرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات المستوردة الى الاراضي الفلسطينية وتمر عبر اسرائيل.

من جهة اخرى دعا الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف اليوم الاثنين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى قبول اتفاقات اوسلو الموقعة عام 1993، اول اتفاقات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال كاتساف للاذاعة العامة الاسرائيلية انه على الفلسطينيين الاعلان انهم يريدون اتباع نهج محمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) الذي بامكاننا التحاور معه.

واضاف في هذه الحالة، على حماس نبذ العنف وقبول وجودنا واتفاقات اوسلو مؤكدا ان الخيارات الحالية لحركة المقاومة الاسلامية تشكل خطرا ليس فقط على الفلسطينيين وانما ايضا على الدول العربية المعتدلة.