اعتبر رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ان قضية المرشح السابق للرئاسة زعيم حزب الغد أيمن نور غطت على الإصلاحات السياسية التي أقرتها مصر في العام الماضي وقوضتها، ودعا حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى احترام اتفاقيات السلام مع إسرائيل. وقال نظيف في مقابلة نشرت في عدد الأحد من مجلة «نيوزويك» الأميركية انه يعتقد أن نور مذنب في قضية تزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي كان يرأسه وهي القضية التي انتهت بالحكم عليه بالسجن خمس سنوات، لكن القضية أضرت بصورة مصر.
وقال نظيف «انه «نور» يستحق العقاب. يتعين أن أصدق المحكمة في ذلك. لكن كم كان حجم الضرر الناتج عن ذلك بالمقارنة بحجم الضرر الذي لحق بصورة مصر وانه كان من الأفضل لمصر ألا تكون هناك هذه القضية». وأضاف «لقد اتخذنا واتخذ الرئيس على نحو خاص خطوات جريئة... وكل هذا غطت عليه قضية واحدة كهذه القضية. لقد قوضت عملية كانت في بدايتها. وأعتقد أنها عملية جيدة».
وتظاهر أمس أمام مجلس الشعب المصري عشرات من أنصار نور مطالبين بالإفراج عنه، ورفع المتظاهرون لافتات رسمت عليها قضبان السجن وخلفها اسم أيمن نور أو صورته، كما لبس متظاهرون أقنعة عليها صورته. وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالإفراج عن نور.
وقال مصدر في مجلس الشعب ان عضو المجلس المستقل طلعت السادات قدم طلباً عاجلاً لمناشدة الرئيس حسني مبارك استخدام السلطات المخولة له للإفراج عن نور.
وفي الموضوع الفلسطيني قال نظيف انه ينبغي على حماس التي يدعو ميثاقها إلى تدمير دولة إسرائيل أن تحترم اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل والتي تشكلت بموجبها السلطة الفلسطينية خلال التسعينات.
وأضاف أنه يجب على الحركة أيضا أن تدعم خطة «خارطة الطريق» للسلام التي أبرمت عام 2003 وتدعمها الولايات المتحدة. وتنص إحدى فقرات الخطة على أن تنزع السلطة الفلسطينية سلاح الجماعات المسلحة غير الرسمية مثل الجناح العسكري لحركة حماس. وأضاف نظيف «لابد من التأكد أولا من أنهم سيعملون ضمن هذا الإطار.. اتفاقيات أوسلو وخارطة الطريق ومبدأ دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام».